جانتس يتهكم على نتنياهو: الخاضعون للتحقيق سيحددون اختصاصه وهوية المحققين
هاجم رئيس حزب أزرق أبيض ورئيس الأركان السابق لجيش الاحتلال بني جانتس، قرار الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو بتشكيل لجنة تحقيق غير حكومية في أحداث 7 أكتوبر.
وكتب جانتس على حسابه على منصة إكس قائلًا: “لصالح من تظنون أنكم تعملون؟ في أي عالمٍ مُنحرفٍ ومنفصلٍ تعتقدون أن الأشخاص الذين يخضعون للتحقيق سيحددون بأنفسهم اختصاص التحقيق وهوية المحققين؟”.
ووجه جانتس، حديثه إلى رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، وأعضاء الائتلاف قائلًا: "أنتم في حيرة من أمركم؛ سيتم تشكيل لجنة تحقيق حكومية، وليس أي مؤامرة أخرى".
عائلات الضحايا: "لجنة تحقيق الدولة هي الطريق الوحيد"
وكشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، أن عائلات الضحايا المنضوية تحت اسم "مجلس أكتوبر"، اتهمت نتنياهو بمحاولة "تثبيت حقائق على الأرض" عبر تشكيل لجنة تحقيق يكون تفويضها تحت سيطرة الوزراء.
وصفت العائلات قرار الحكومة، بأنه "حيلة رخيصة" وكررت موقفها بأن "رئيس وزراء إسرائيل سيكون أول من يُحقق معه في لجنة تحقيق الدولة التي ستقوم بالضبط وفقًا لقوانين دولة إسرائيل".
أشار رآب شمريز، والد أحد الجنود الذين قُتلوا عن طريق الخطأ، إلى أن تشكيل لجنة تحقيق غير رسمية هو "محاولة وقحة للتستر" و"طمس الأدلة والواقع لحماية الجنرالات وأعضاء الكابينيت والوزراء" المسؤولين عن أكبر مذبحة تعرض لها الشعب اليهودي منذ المحرقة.
تعهدت العائلات بتصعيد احتجاجاتها حتى "لا يكون أمام الحكومة المسؤولة عن مذبحة 7 أكتوبر خيار سوى تشكيل لجنة تحقيق دولة بموجب القانون".
المعارضة تهاجم: "لجنة تستر" و"الناقم لا يعيّن محققيه"
تصاعدت الانتقادات الحادة من قادة المعارضة، الذين اعتبروا الخطوة محاولة واضحة للهروب من المساءلة وتأكيدًا على خوف نتنياهو من كشف الحقيقة.
ووصف يائير لبيد زعيم المعارضة الخطوة قائلًا: "إن الحكومة “تفعل كل شيء للهروب من الحقيقة وتجنب المسؤولية”، وأكد أن رفضهم للتحقيق "يُهدد أمن الدولة" ويُشكل "إهانة وهربًا من المسؤولية".