رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

إصابة 3 فلسطينيين برصاص الاحتلال في مخيم الفارعة جنوبي طوباس|فيديو

جيش الاحتلال
جيش الاحتلال

أفادت مراسلة قناة "القاهرة الإخبارية" في رام الله، ولاء السلامين، بتفاصيل الهجوم الذي شنته قوات الاحتلال الإسرائيلي على مخيم الفارعة في الضفة الغربية، والذي أسفر عن إصابة ثلاثة فلسطينيين، بينهم فتى في السادسة عشرة من عمره وآخر في الثامنة عشرة، في حادثة جديدة من سلسلة الاقتحامات المستمرة للمدن الفلسطينية.

تفاصيل الحادث: إصابات واعتقالات في مخيم الفارعة

قالت ولاء السلامين، في مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة "القاهرة الإخبارية"، إن قوات الاحتلال اقتحمت مخيم الفارعة الواقع جنوبي طوباس، ما أدى إلى وقوع ثلاث إصابات بين الفلسطينيين، وأوضحت أن الفتى البالغ من العمر 16 عامًا قد أصيب في الخاصرة، بينما أصيب الآخر، البالغ من العمر 18 عامًا، في الأطراف السفلية، كما أكدت أن الحالة الصحية للمصاب الثالث لا تزال غير واضحة حتى اللحظة، حيث تم اعتقاله من قبل القوات الإسرائيلية خلال الاقتحام.

وأضافت المراسلة أن قوات الاحتلال داهمت المخيم من عدة مداخل رئيسية، بالإضافة إلى بلدة عقّابة وطوباس، حيث لم تلبث طويلًا قبل أن تنسحب بعد اعتقال المصاب الثالث، هذه الحادثة تأتي في وقت حساس، حيث تشهد المنطقة تصاعدًا في الاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين.

تفاقم الوضع في يعبد: قيود مستمرة على حركة المواطنين

في إطار الاقتحامات الإسرائيلية المستمرة، لفتت السلامين، إلى أن بلدة يعبد في شمال جنين ما تزال تحت وطأة القيود المشددة، حيث أُغلق المدخل الرئيسي للبلدة لليوم العاشر على التوالي، وأوضحت أن القوات الإسرائيلية تمنع المواطنين من الدخول أو الخروج من البلدة، مما يعطل الحياة اليومية بشكل كامل.

وأشارت إلى أن وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، قررت أن يكون اليوم الدراسي في البلدة "يومًا إلكترونيًا" بدلًا من الحضور الوجاهي، نتيجة للظروف الأمنية التي تمنع الطلاب والمعلمين من الوصول إلى المدارس، وتعد هذه الخطوة من الإجراءات الاستثنائية التي تتخذها الحكومة الفلسطينية لمواكبة التحديات الناجمة عن القيود الإسرائيلية.

إخلاء المنازل وتحويلها لثكنات عسكرية: التوسع في سياسة الاحتلال

في سياق التصعيد العسكري في الضفة الغربية، أكدت المراسلة، أن القوات الإسرائيلية أخلت بعض المنازل في المنطقة وحولتها إلى ثكنات عسكرية، وهذه الخطوة تعتبر جزءًا من سياسة الاحتلال الرامية إلى فرض السيطرة العسكرية على الأراضي الفلسطينية وتهديد الاستقرار المدني في المنطقة.

إضافة إلى ذلك، ذكرت السلامين، أن الاحتلال اقتحم مدرسة المالح في الأغوار الشمالية، حيث تم احتجاز أحد موظفي الخدمات في المدرسة لساعات طويلة، كما تم تصوير المنشأة، ما يعكس استهداف الاحتلال للمؤسسات المدنية في الأراضي المحتلة.

هجمات المستوطنين: تدمير ممتلكات الفلسطينيين وترهيب السكان

لم تقتصر الانتهاكات على الجيش الإسرائيلي فقط، بل شملت أيضًا هجمات المستوطنين الإسرائيليين، التي تواصلت على مدار الأيام الماضية، وذكرت السلامين، أن المستوطنين شنوا ثلاث هجمات على بلدة يعبد، إذ تخللها تكسير مركبات فلسطينية وتهديد الأطفال وسكان المنطقة، هذه الهجمات تأتي في إطار التصعيد المستمر ضد الفلسطينيين، مما يضاعف معاناتهم في ظل الوضع الأمني المتوتر.

أضافت السلامين، أن تلك الهجمات تأتي في وقت حساس، حيث تتصاعد حدة التوترات في مناطق الضفة الغربية، ما يزيد من معاناة الفلسطينيين ويفاقم من الأوضاع الإنسانية هناك.

الاحتلال الإسرائيلي: سياسة التصعيد ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية

تعتبر هذه الانتهاكات جزءًا من سياسة إسرائيلية طويلة الأمد تهدف إلى فرض المزيد من السيطرة على الأراضي الفلسطينية، خاصة في المناطق ذات الأهمية الاستراتيجية، ويشمل هذا التصعيد المستمر على المدنيين الفلسطينيين، حيث يسعى الاحتلال لتوسيع مستوطناته وممارسة المزيد من الضغوط على السكان المحليين، مما يزيد من تفاقم الوضع الأمني والإنساني في الضفة الغربية.

هذا التصعيد يأتي في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية للضغط على الاحتلال الإسرائيلي لوقف انتهاكاته بحق الفلسطينيين، في ظل غياب أي تقدم ملموس في جهود السلام.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء