أحمد إمبابي: مشروعات شرق بورسعيد تعكس قدرة الدولة على قهر التحديات|فيديو
أكد الكاتب الصحفي أحمد إمبابي، رئيس تحرير مجلة روز اليوسف، أن المشاريع الضخمة التي تم افتتاحها مؤخرًا في ميناء شرق بورسعيد، بما في ذلك المحطات البحرية الجديدة، تعد علامة فارقة على قدرة الدولة المصرية على تخطي التحديات، كما تعكس عزم القيادة السياسية في تحقيق الإنجازات التنموية رغم الظروف الصعبة.
إنجاز تاريخي في قلب التحديات: شهادة أحمد إمبابي
في مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى، على قناة الحياة، أكد أحمد إمبابي، أنه كان شاهدًا مباشرًا على حجم الإنجاز الذي تحقق في ميناء شرق بورسعيد، و قال إن الأرض التي أقيم عليها هذا المشروع كانت عبارة عن أراضٍ طينية يصعب العمل فيها، وهو ما يزيد من قيمة المشروع، وأضاف أن تحويل هذه الأراضي الصعبة إلى مركز لوجستي عالمي يعد دليلًا قاطعًا على عزيمة وإصرار المصريين على تحقيق النجاح في أصعب الظروف.
وأشار إمبابي، إلى أن هذا المشروع الضخم يمثل شهادة حية على قدرة الدولة المصرية في قهر التحديات الكبيرة، خاصة أن الميناء أصبح نقطة محورية في حركة التجارة العالمية.
رؤية استراتيجية طويلة الأمد: حصاد 10 سنوات من العمل
لفت إمبابي، إلى أن هذه المشاريع ليست مجرد إنجازات منفصلة، بل هي نتاج للرؤية الرئاسية الحكيمة التي بدأت قبل 10 سنوات مع تأسيس المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وقد كان الهدف من تلك الرؤية هو الاستفادة القصوى من الموقع الجغرافي الاستراتيجي لمصر، وهو ما أظهرته أرقام اليوم.
وفقًا لـ"إمبابي"، تخطت الاستثمارات في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس 21 مليار دولار، ما أسهم في إنشاء أكثر من 504 مشروعات، وجذب استثمارات من 29 دولة، بالإضافة إلى توفير أكثر من 140 ألف فرصة عمل للمواطنين، وهو ما يعكس نجاح هذه الرؤية الطموحة في تعظيم الاستفادة الاقتصادية من المنطقة.
زخم استثماري مستمر: مشروعات جديدة على أرض الواقع
وأشار إمبابي، إلى أن المنطقة تشهد حاليًا زخمًا استثماريًا متسارعًا، حيث ذكر رئيس الهيئة الاقتصادية أن الشهر الماضي فقط شهد ضخ استثمارات تصل قيمتها إلى نحو 800 مليون دولار في 19 مشروعًا جديدًا، وتعتبر هذه الأرقام مؤشرًا قويًا على جاذبية المنطقة للأسواق العالمية وكونها نقطة جذب رئيسية للاستثمارات الأجنبية.
وأضاف إمبابي، أن هذا الزخم الاستثماري يؤكد أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس أصبحت واحدة من أهم المناطق الاقتصادية على مستوى العالم، مما يعزز مكانة مصر الاقتصادية ويضعها على خريطة الاستثمارات العالمية.
مكانة ميناء شرق بورسعيد: نقطة ارتكاز استراتيجية عالمية
أوضح إمبابي، أن ميناء شرق بورسعيد يحتل اليوم المرتبة الأولى في إفريقيا والثالثة عالميًا في مجال لوجستيات الترانزيت، هذه المكانة المتقدمة تضع الميناء في قلب حركة التجارة العالمية، وتجعله عنصرًا حيويًا في الممر الملاحي لقناة السويس، الذي يعد أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
وأضاف أن ميناء شرق بورسعيد أصبح يشكل نقطة استراتيجية لا غنى عنها في حركة الشحن الدولي، وهو ما يعكس نجاح الدولة في استغلال هذا الممر الملاحي المهم لتحقيق أقصى استفادة اقتصادية ولوجستية.
رسالة الإرادة المصرية: جهد جماعي وراء الإنجاز
في ختام مداخلته، أكد أحمد إمبابي، أن هذا الإنجاز ليس فقط نتيجة لإرادة القيادة السياسية، بل هو نتاج جهد جماعي من جميع العاملين في المشروع، من مهندسين وعمال وكافة مؤسسات الدولة، وأشار إلى أن هذا النجاح يعكس رسالة قوية من الرئيس عبد الفتاح السيسي، مفادها أن الدولة المصرية تمتلك الإرادة السياسية لتحقيق المستحيل، وأن هذه الإنجازات هي ثمرة العمل المشترك والجهد الجماعي الذي بذلته الدولة على مدار السنوات الماضية.
وأوضح إمبابي، أن مشروعات شرق بورسعيد تعد نموذجًا لما يمكن أن تحققه الإرادة المصرية في مواجهة التحديات الصعبة، وما يمكن أن تقدمه الدولة للمستقبل من فرص تنموية.