رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وزير التعليم يطيح بـ «أحلام» المدرسين في الحافز|تقرير

محمد عبد اللطيف
محمد عبد اللطيف

تحول حافز المعلمين إلى أزمة كبيرة في أوساط التعليم، بعدما خالفت الوزارة قرار الرئيس عبد الفتاح السيسى، بصرف حافز للمعلمين بقيمة 1000 جنيه لكل معلم، وعلى الرغم من إعلان محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم  صرف الحافز خلال شهر نوفمبر الجاري، لكن هذا الأمر لم يحدث حتى الآن.

وحسب مصادر مسؤولة داخل وزارة التربية والتعليم، أكدت أن تحديد موعد الصرف لم يتم بالتنسيق مع وزارة المالية، وهو ما تسبب فى عدم الصرف حتى هذه اللحظة، مؤكدا أن وزارة التعليم لا يمكنها تدبير هذا المبلغ المقدر بـ  9 مليارات دون أن يكون هناك تنسيق مع المالية .

 

وبحسب أحدث إحصائية للجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء، بلغ عدد المعلمين فى الوزارة نحو 798.4 ألف معلم يقومون بالتدريس لـ 23.734 مليون تلميذ، أما التعليم الفني فبلغ عدد معلميه 110.9 ألف معلم بإجمالي نحو 909.3 ألف معلم.

أزمة حافز المعلمين لم تكن الأولى، بل تبعتها أزمة أخرى متعلقة بحافز تطوير التعليم، والمقدر بمبلغ 800 جنيه. وحسب مصادر مسؤولة بالوزارة، فإن حافز تطوير التعليم كان من المفترض صرفه في بداية شهر أكتوبر الماضي، إلا أن عدم توافر سيولة مالية لدى وزارة المالية، أدى إلى تأخر صرف الحافز لأكثر من شهر.

وحسب مصادر بوزارة التربية والتعليم، فإن السبب الحقيقي لتأخر المديريات التعليمية عن صرف حافز تطوير المعلمين هو عدم توافر سيولة مالية، رغم توجيه وزير التربية والتعليم بصرف حافز التطوير في بداية شهر أكتوبر الماضي، إلا أن عدم توفير سيولة مالية وعدم قيام وزارة المالية بالصرف أدى إلى تأخر صرف حافز التطوير.

ورغم أن وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أصدرت خطاباً رسمياً إلى المديريات التعليمية بجميع المحافظات يتضمن ضوابط وضمانات صرف حافز التطوير خلال العام الدراسي 2025/2026. كما وجهت الوزارة بأن الصرف يتم بصفة عاجلة وفي أقرب وقت ممكن دون أي تأخير، من الاعتمادات الموجودة تحت تصرف المديريات ببند 30/3 (حافز تطوير التعليم قبل الجامعي) لحين قيام وزارة المالية بموافاة المديريات التعليمية بالدعم المخصص لهذا الغرض، إلا أن عدد كبير من المعلمين أكدوا أن مستحقات أعمال المراقبة على الامتحانات العام الماضي لم تُصرف حتى الآن وكذلك مستحقات الحصص الزائدة عن الحد المنصوص عليه لم يتم صرفها أيضاً.

وكانت وزارة التربية والتعليم، قررت فى وقت سابق إضافة معلمي الصف الثاني الإعدادي للفئات المستحقة لصرف حافز تطوير التعليم مع تطبيق قواعد الاستحقاق والصرف السابق تطبيقها على الفئات المشاركة في العام الدراسي السابق، وذلك في خطاب إلى المديريات التعليمية.

من جانبه، قال شادي زلطة، المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم، في تصريحات خاصة لـ "إيجيبتك"، إن موعد صرف حافز التطوير سيتم صرفه خلال الشهر الجاري، وفقاً لتوجيهات الوزارة، مضيفا  أن حافز المعلمين لم يتم تحديد موعد نهائي لصرفه حتى الآن، والمقرر أن يتم أيضاً هذا الشهر.

المستحقون لحافز التطوير

يُصرف حافز التطوير للمعلمين شهرياً في الصفوف المطورة، بداية من رياض الأطفال حتى الصف الثاني الإعدادي. وبدأ حافز التطوير مع بداية العام الدراسي في عام 2018 وبداية النظام التعليمي الجديد عندما كان الدكتور طارق شوقي وزيراً للتربية والتعليم، والذي بدأ برياض الأطفال حتى الصف الثاني الإعدادي، وقيمته 800 جنيه.

وبحسب وزارة التربية والتعليم، فإن ضوابط صرف حافز التطوير تتضمن مجموعة من المعايير منها أن يكون المستحق معلماً على رأس العمل، وأن يكون شاغلاً للوظيفة بصفة أصلية أو منتدباً للعمل بها.

وضمن الضوابط، عدم إدراج المعلم المكلف للعمل بالحصة في كشوف الحافز نهائياً. وفي حال الغياب أكثر من 5 أيام شهرياً، يُحرم المعلم من الحافز ولا يستحقه. ويخفض الحافز بنسبة 25% للمعلم في حال عدم تنفيذ التكليفات والتعليمات الموكلة إليه، وعدم تجاوز المعدلات القانونية الخاصة بكل فصل طبقاً للخطة الوزارية المعتمدة لكل فصل.

المستحقون لحافز المعلمين

الفئات التي تستحق حافز المعلمين:

المعلمون المثبتون على درجات وظيفية.

الموجهون التربويون.

مديرو ووكلاء المدارس.

كل من يباشر عملاً تربوياً فعلياً داخل المدرسة.

يُستثنى من هذا الحافز المعلمون بنظام الحصة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء