وزير الداخلية الفرنسي يعرب عن أمله في استعادة مسروقات «متحف اللوفر»
أعرب وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز، أنه لا يزال يأمل في إمكانية استعادة مسروقات متحف اللوفر.
وقال نونيز، لصحيفة "لا تريبيون" الفرنسية اليوم الأحد، " طالما لا نملك دليلا على أنه قد تم بيعها، فإنني ما زلت مطمئنا".
وأشار نونيز إلى أن السلطات قد ألقت القبض على الأرجح على ثلاثة من أفراد العصابة المكونة من أربعة أشخاص. بحسب ما نلقته وكالة الأنباء الألمانية.
وحتى الآن، تم القبض على عدد من المشتبه بهم، وتجري تحقيقات أولية ضد ثلاثة رجال يشتبه في تورطهم في عملية السطو، إضافة إلى امرأة بتهمة المساعدة والتواطؤ.
وكان ضمن المسروقات أيضا تاج الإمبراطورة أوجيني (1826-1920)، المزين بالزمرد ومئات من قطع الألماس، لكن عثر عليه لاحقا متضررا بالقرب من متحف اللوفر بعدما فقده الجناة أثناء هروبهم.
سرقة المتحف
تعرّض متحف اللوفر الفرنسي، يوم الأحد الماضي الموافق 19 أكتوبر 2025؛ لعملية سطو كبيرة، استولى خلالها اللصوص على مجموعة مجوهرات ثمينة تعود للإمبراطور نابليون والإمبراطورة جوزفين، وبناءً عليه تم إغلاقه بعد هذا الحادث، وتم فتح مكتب المدعي العام في باريس تحقيقًا في واقعة السرقة.
وأفادت التقارير، أن المجرمين عددهم 3 أو 4، ووصلوا على دراجات بخارية واستخدموا مصعدًا لنقل البضائع للوصول إلى الغرفة؛ إذ دخل أفراد العصابة إلى متحف اللوفر من الخارج باستخدام حامل مثبت على شاحنة «ونش» وحطموا النافذة باستخدام مطرقة، ثم توجهوا نحو عدد من خزائن العرض لـسرقة المجوهرات.
وبحسب التحقيقات الأولية، قام عدة مجرمين بين الساعة 9:30 و9:40 صباحًا بسرقة مجوهرات من قاعات المتحف قبل أن يتمكنوا من الفرار، ولا تزال قيمة المسروقات قيد التقييم وفق مصادر مطلعة.
وفرّ المشتبه بهم على متن دراجة نارية، وذكر فريق من الضباط ذوي الخبرة أن عملية السرقة استغرقت سبع دقائق وتصرف اللصوص بسرعة فائقة، حيث سرق المجرمون «مجوهراتٍ ذات قيمةٍ تراثيةٍ لا تُقدّر بثمن»، ووفقًا لصحيفة «لو باريزيان» يُزعم أن المشتبه بهم سرقوا مجوهراتٍ تعود لنابليون والإمبراطورة.