رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خلف الحبتور: أرضنا مهد النبوة ومسؤوليتنا أن نصون قيمها الأصيلة

خلف الحبتور
خلف الحبتور

تحدث خلف الحبتور رجل الأعمال الإماراتي عن مكانة منطقتنا المباركة التي احتضنت رسالات الأنبياء عليهم السلام، مؤكداً أنها ليست مجرد جغرافيا، بل مهد النبوة ومنارة الهداية عبر العصور. 

وقال الحبتور في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "إكس": "احنا أبناء أرض مباركة؛ أرض مر عليها سيدنا إبراهيم الخليل، وعاش فيها إسماعيل ويعقوب ويوسف، ورسالة موسى نزلت في أرضنا، وكلمة عيسى أشرقت في منطقتنا (عليهم السلام جميعاً)، وخُتمت الرسالات بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم". 

وأكد على أن هذه النعمة الإلهية تحمل أبناء المنطقة مسؤولية عظيمة في حفظ القيم الأصيلة والعمل لخدمة الأوطان والأمة، ذاكراً: "هذه الأرض ليست مجرد جغرافيا، بل مهد النبوة، ومهبط الوحي، ومنارة الهداية منذ آلاف السنين، وهي غنية بالموارد الطبيعية، نعمة لها من الله، ولذلك، فإن مسؤوليتنا أكبر، وأمانتنا أعظم، أن نكون خير خلفٍ لخير سلف، وأن نجعل فينا نفعاً لأهلنا ولغيرنا في العالم، وأن نُعيد لقيمنا الأصيلة مكانتها: قيم الرحمة، العدل، الشهامة، والإحسان". 

واختتم تغريدة: "أمنيتي أن يبارك الله في جهود كل إنسان يعمل بصدق لخدمة وطنه وأمته، وأن تعود بلادنا العربية كما كانت دائماً منارة خيرٍ وسلام، مصدر قوةٍ ووحدة، وبيتاً كريماً لكل من يلجأ إليها".

التربية الصالحة ليست جمع مال وممتلكات

وفي سياق متصل، أكد الدكتور حسن القصبي، أستاذ الحديث بجامعة الأزهر، أن تراجع بعض القيم التربوية في المجتمع يعود بالأساس إلى غياب القدوة العملية داخل الأسرة، موضحًا أن الأبناء لا يكتسبون الأخلاق بالتلقين، بل بالمشاهدة والتطبيق الواقعي في سلوك الوالدين.

القاسم المشترك في التربية

وأوضح خلال مداخلة هاتفية على قناة الناس، أن القاسم المشترك في كل قيم التربية هو الصدق، قائلًا: "لو أننا وعينا معنى الصدق حقًا أن نكون صادقين مع الله، ومع أنفسنا، ومع الناس، ومع الوطن لتغيّر واقعنا تمامًا". وأضاف أن الأبناء يتعلمون أولًا من تصرفات آبائهم وأمهاتهم، فالأسرة هي الوعاء الأول للتربية، والطفل في بدايته طين قابل للتشكيل، لذا على الوالدين أن يجسّدوا القيم التي يريدون غرسها في أولادهم، لا أن يكتفوا بترديدها.

وأشار القصبي إلى أن خير الأبناء يعود أولًا على الوالدين أنفسهم، وأن التربية الصالحة ليست جمع مال ولا تكديس ممتلكات، بل تقوى الله، مستشهدًا بقوله تعالى: «وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذريةً ضعافًا خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قولًا سديدًا»، موضحًا أن صلاح الآباء سبب في حفظ الأبناء كما ورد في قصة الغلامين في سورة الكهف.

وأكد على أن المعلم أيضًا شريك أساسي في غرس القيم، لأن الطلاب يحبون المادة بحب معلمها، وأن التربية الناجحة تقوم على التطبيق العملي والقدوة الحسنة، فـ«صَلاح الآباء سبيل إلى صلاح الأبناء، والصدق هو الأساس الذي تُبنى عليه كل الأخلاق».

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء