تحت حراسة مشددة.. عشرات المستوطنين يقتحمون باحات المسجد الأقصى
اقتحم عشرات المستوطنين، صباح الأحد، باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، تحت حماية مكثفة من قوات شرطة الاحتلال الإسرائيلي التي أمنت لهم مسار الاقتحام منذ لحظاته الأولى، وفق وكالة “قدس برس”.
أدوا طقوسًا تلمودية بشكل علني
وبحسب دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة، فقد بلغ عدد المقتحمين 96 مستوطنًا، بينهم 15 طالبًا يهوديًا، نفذوا جولاتهم الاستفزازية في مختلف باحات المسجد، قبل أن يتركز وجودهم في الجهة الشرقية، حيث أدوا طقوسًا تلمودية بشكل علني تحت أنظار قوات الاحتلال.
وتزامنًا مع هذه الاقتحامات، شددت شرطة الاحتلال من إجراءاتها القمعية بحق المصلين، إذ فرضت قيودًا مشددة على دخول الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى، خاصة أهالي القدس والداخل المحتل، وأقدمت على احتجاز هويات عدد منهم عند البوابات الخارجية، في محاولة للتضييق على وجودهم داخل الحرم القدسي وتقليص أعدادهم.
التصدي لمخططات الاحتلال ومستوطنيه
في المقابل، تتواصل الدعوات المقدسية المتصاعدة إلى شد الرحال نحو المسجد الأقصى، والحشد والرباط في باحاته وساحاته، للتصدي لمخططات الاحتلال ومستوطنيه، ولإفشال محاولات تكريس واقع جديد في المسجد، وتؤكد هذه الدعوات أن الرباط في الأقصى هو تعبير عملي عن وحدة الموقف الشعبي في الدفاع عن المقدسات الإسلامية في المدينة.
نفذوا جولات استفزازية في باحاته
وفي ذات السياق، اقتحم مستوطنون، الاثنين الماضي، باحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" بأن 1105 مستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى على شكل مجموعات، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وأدوا طقوسًا تلمودية، وذلك بحماية قوات الاحتلال.
مساع متكررة لفرض السيطرة الإسرائيلية على المسجد
ويتعرض المسجد الأقصى المبارك بشكل شبه يومي، ما عدا يومي الجمعة والسبت، لسلسلة متواصلة من الاقتحامات والانتهاكات المنظمة من قبل المستوطنين، بغطاء كامل من شرطة الاحتلال. وتندرج هذه الممارسات، وفق المتابعين، في إطار مساع متكررة لفرض السيطرة الإسرائيلية على المسجد، وفرض واقع التقسيم الزماني والمكاني، عبر تخصيص أوقات وأماكن محددة لاقتحامات المستوطنين على حساب حق المسلمين في العبادة داخل أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.

