مؤتمر جماهيري لـ"الشعب الجمهوري" لدعم مرشح الحزب بالشرقية
نظم حزب الشعب الجمهوري مؤتمرًا جماهيريًا حاشدًا بمركز الإبراهيمية بمحافظة الشرقية، لدعم مرشحه الفردي عن دائرة ديرب نجم والإبراهيمية، أحمد عبد الدايم، إضافة إلى دعم مرشحي الحزب بالقائمة الوطنية من أجل مصر.
المشاركة في الانتخابات واجب وطني
أكد المهندس حازم عمر أن المشاركة في الانتخابات ليست مجرد استحقاق دستوري، بل واجب وطني لحماية الدولة في ظل بيئة إقليمية شديدة الاضطراب، مشددًا على أن نزول المواطنين بكثافة يرسل رسالة قوة وتماسك.
وأضاف أن حزب الشعب الجمهوري يعول على وعي أبناء الشرقية، داعيًا الجميع إلى دعم مرشح الحزب واختيار من يمثل الدائرة بجدية وقدرة على خدمة المواطنين وحماية مصالحهم.
دعم الاستقرار الوطني وتعزيز قوة البرلمان
فيما أكد اللواء محمد صلاح أبوهميلة أن المشاركة الواسعة في الانتخابات تمثل رسالة قوة ووعي من الشعب، مشيرًا إلى أن الدولة تحتاج إلى دعم المواطنين عبر النزول المكثف لصناديق الاقتراع، بما يعزز الاستقرار ووحدة الصف الوطني في ظل التحديات الإقليمية.
وأشار إلى أن أحمد عبد الدايم يمتلك القدرة على التعبير عن صوت المواطنين تحت قبة البرلمان، داعيًا أهالي ديرب نجم والإبراهيمية إلى المشاركة المكثفة لبناء برلمان قوي يعكس إرادتهم.
تعزيز الوعي السياسي وأهمية المرحلة
قال أحمد الألفي إن الحزب يعمل على تعزيز الوعي السياسي لدى المواطنين، مؤكدًا أن الحشد الكبير في مؤتمر الإبراهيمية يعكس إدراك الناس لأهمية المرحلة الانتخابية وأهمية المشاركة في حماية الاستقرار الداخلي.
ودعا الألفي أبناء الدائرة إلى الالتفاف حول مرشح الحزب، مشيرًا إلى أن المشاركة المرتفعة تمنح مصر قوة إضافية أمام التحديات الإقليمية وتؤكد تماسك المجتمع المصري مهما كانت الضغوط.
مرشح الدائرة: صوت المواطنين يصنع التغيير
أكد أحمد عبد الدايم أن المشاركة الواسعة من الأهالي هي أقوى رسالة دعم يمكن أن يتلقاها أي مرشح، مشددًا على أن صوت المواطنين هو الذي يصنع التغيير ويحافظ على وحدة الصف الوطني.
وأشار إلى أنه يخوض الانتخابات بروح المسؤولية والانتماء للدائرة، مقدمًا برنامجًا يركز على تحسين الخدمات ودعم المشروعات الحيوية، داعيًا الجميع للنزول والمشاركة في دعم الاستقرار والتقدم.
يأتي هذا المؤتمر في إطار خطة حزب الشعب الجمهوري لتعزيز التواصل المباشر مع المواطنين وتشجيعهم على المشاركة الإيجابية في انتخابات مجلس النواب، مؤكدًا على أن التماسك الداخلي هو خط الدفاع الأول لمواجهة التحديات الإقليمية.