رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بشير: الترانيم تراث روحي حي يربط بين الماضي والحاضر| خاص

أرشيفية
أرشيفية

أكد الموسيقار وحيد بشير، أن الترانيم ليست مجرد ألحان موسيقية فحسب، بل هي تراث روحي حي يربط بين الماضي والحاضر، وينتقل جيلاً بعد جيل، ليحافظ على الهوية الدينية والروحية للمؤمنين.

 وأضاف في تصريحات لـ"إيجبتك"، أن الترانيم تشكّل جزءًا أساسيًا من الحياة الروحية للمسيحي، موضحًا: «الترانيم هي وسيلة للتعبير عن الإيمان والصلوات اليومية، فهي تحفظ الروحانية وتبني جسور التواصل مع الله».

وأوضح أن التعليم المستمر للترانيم داخل الكنيسة يضمن بقاء الألحان حية ومتجددة، مع معرفة الجيل الجديد بتاريخها ومعناها الروحي العميق، موضحًا أن هذه العملية تساعد على نقل التراث الروحي من جيل إلى جيل بطريقة حية وفعّالة.

تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الترانيم

وفي سياق متصل، أشار بشير إلى التأثير المتزايد لوسائل التواصل الاجتماعي على الترانيم، قائلاً: «أدخلت المنصات الرقمية أشكالًا جديدة من الترانيم وتمجيد القديسين، وأصبح بالإمكان الوصول إلى الألحان بصيغ حديثة تتناسب مع أذواق الشباب، لكن يبقى التحدي في الحفاظ على العمق الروحي والأصالة اللحنية وسط زخم المحتوى الرقمي المتنوع».

كما نوّه بشير في تصريحات خاصة لـ " ايجيبتك" إلى أن الكنيسة تقدم برامج تدريبية مستمرة عبر مدارس الأحد واجتماعات الشباب لتعليم الأطفال والكبار الترانيم والألحان، وهو ما اعتبره «ركيزة أساسية لضمان استمرار التراث الروحي حيًا ومتجددًا، بحيث يصبح جزءًا من ممارسة الإيمان اليومية».


وأكد الموسيقار أن الروحانية المسيحية تقوم على العيش وفق تعاليم الله، وتنمو من خلال عمل الروح القدس في حياة المؤمن، وتظهر في التحول الداخلي والسلوك اليومي، وفي السعي المستمر للمعنى والغاية في الحياة. وأضاف: «الروحانية المسيحية قائمة على الإيمان والمحبة، وعلى الارتباط العميق بالمسيح، وهي تجربة شخصية وعامة في الوقت ذاته».

واختتم بشير حديثه مشددًا على أن «الترانيم ليست مجرد أغانٍ دينية، بل هي أداة للتقرب إلى الله، تساعد المؤمن على الدخول في حالة من الصلاة والتأمل، وتربط بين نصوص الكتاب المقدس والليتورجيا عبر ألحان تعبّر عن الإيمان العميق والروحانية الأصيلة».

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء