رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تعليم الغربية تعقد ندوة حول ترشيد استهلاك الكهرباء

طلاب
طلاب

عقدت مديرية التربية والتعليم بـ محافظة الغربية، ندوة توعوية عن ترشيد استهلاك الكهرباء بمدرسة التجارة المتقدمة، بإدارة زفتى التعليمية، في إطار توجيهات محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، و اللواء أشرف الجندي، محافظ الغربية، و ناصر حسن، وكيل وزارة التربية والتعليم بالغربية.

 ترشيد استهلاك الكهرباء

وجاء ذلك في إطار خطة اهتمام الوزارة بترشيد استهلاك الطاقة الكهربية التقليدية، والتوسع في استخدام مصادر الطاقة الجديدة، وبالتعاون مع شركة كهرباء جنوب الدلتا.

واستهدفت 45 طالب وطالبة، وقد حضر الندوة، الأستاذة أمل الزناتى ، وقد  تناولت عدداً من المحاور، أهمها أهداف التنمية المستدامة، ترشيد وكفاءة الطاقة الكهربية، مصادر الطاقة الكهربية الجديدة والمتجددة، كيفية الوصول إلى كفاءة استهلاك الطاقة الكهربية، وترشيد الاستهلاك.

ومع بداية العام الدراسي وبدء تطبيق خطة وزارة التربية والتعليم لتطوير المناهج، تصاعدت حالة واسعة من الجدل بين أولياء الأمور والخبراء التربويين حول حقيقة ما يجري داخل الفصول وما إذا كان التطوير ينعكس فعليًا على الطلاب أم يظل مجرد تصريحات رسمية، فرغم التأييد العام لمبدأ التحديث، فإن الأصوات القادمة من الميدان تشير إلى فجوة واضحة بين ما تم الإعلان عنه وما يُطبّق على أرض الواقع.

وفي الوقت الذي يرى فيه أولياء الأمور ومجموعات التعليم أن المناهج الجديدة تحمل روحًا مختلفة وأكثر تركيزًا على المهارات والتفكير، خرج خبراء ومسؤولون سابقون بمفاجآت صادمة تتعلق بغياب المعايير الدولية في التطوير، ووجود مشكلات بنيوية خطيرة في محتوى المناهج، وسط مطالبات عاجلة بإعادة النظر في حجم المحتوى، وتأهيل المعلمين، والعودة إلى معايير مصرية راسخة لضمان تعليم حقيقي ومتوازن.

 فبحسب ما أكدته رودي نبيل، مؤسس جروب "معًا لغدٍ مشرق" التعليمي، فإن كثيرين كانوا ينتظرون التطبيق الفعلي للتطوير داخل الفصول، خاصة بعد مرور أكثر من شهرين على بداية الدراسة.

وأوضحت رودي أن التحديثات جاءت بروح جديدة وأسلوب مختلف حمل معه تغييرات واسعة في المناهج، وهو أمر يحسب للوزارة، إذ تبدو المناهج الجديدة – نسبيًا – أفضل من المناهج القديمة، وهناك محاولات واضحة للاقتراب أكثر من الفهم وتنمية مهارات التفكير لدى الطلاب، وهو توجه مطلوب وضروري.

لكن التجربة على أرض الواقع، كما تقول، كشفت عن جوانب تحتاج إلى ضبط أكبر وتدريبات أعمق حتى تصل العملية التعليمية إلى المستوى المتوازن والفائدة الحقيقية المرجوة للطلاب.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء