أحمد موسي يدافع عن محمد سليم العوا بعد انقلاب الإخوان عليه
سلط الإعلامي أحمد موسى الضوء على موقف الدكتور محمد سليم العوا من جماعة الإخوان خلال فترة ما بعد ثورة يناير 2011، مؤكداً أن العوا كان داعمًا وحليفًا كبيرًا لهم طوال تلك الفترة.
وأوضح موسى أن مجرد مدح العوا للمرة الأولى للرئيس عبد الفتاح السيسي، كان نتائجه هجوم شرس من الجماعة عليه، شمل التخوين والسباب والتكفير من أتباعها.
مدح العوا للسيسي
وقال موسي في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "إكس": "ظل الدكتور محمد سليم العوا فى معسكر تنظيم الإخوان، وكان داعما لهم بقوة ولعب دورا تخريبيا فى فوضى يناير 2011، وكان يقوم بدور كبير ما بين الموجودين فى التحرير وآخرين خارج البلاد، وظل معهم وفى صفوفهم ولم يتخل عنهم".
وكشف موسي عن مدح العوا للسيسي، موضحاً: "لكنه خرج اليوم بشهادة حق للمرة الأولى تحدث فيها عن الرئيس عبد الفتاح السيسى فماذا قال؛ (الرئيس السيسى تحمل خلال العامين الماضيين ما لا يتحمله بشر ومدحه ضرورة)، وكانت النتيجة حملة تشويه تستهدف العو من تخوين وسباب ولعنات وخوض فى الأعراض، بل ومنهم من وصفه بالعميل والجاسوس والخاين وغيرها من الأوصاف الجاهزة والمعلبة الموجودة فى اسكريبت الإخوان".
السيسي: القارة الأفريقية في مقدمة المتأثرين من الظروف الدولية المحيطة
وفي سياق آخر، أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي، إطلاق النسخة الخامسة من أسبوع إعادة الإعمار والتنمية فيما بعد النزاعات.
وقال الرئيس السيسي: "يطيب لي بصفتي رائد الاتحاد الأفريقي لملف إعادة الإعمار والتنمية فيما بعد النزاعات أن أعلن عن إطلاق فعاليات النسخة الخامسة لأسبوع الاتحاد الأفريقي للتوعية بإعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات؛ وذلك خلال الفترة من 17 إلى 23 نوفمبر 2025 تحت عنوان "إعادة بناء الحياة بعد النزاع من خلال العدالة التعويضية"، والذي تحتضن القاهرة فعالياته الرئيسية العام الجاري".
وأضاف الرئيس السيسي، أن قارتنا الأفريقية تواجه العديد من التحديات الأمنية والتنموية المتشابكة، والتي تشمل النزاعات الداخلية، وانتشار الإرهاب، والجرائم العابرة للحدود، والأزمات الإنسانية، والفقر، وتراجع معدلات التعليم، بالتزامن مع تحديات أخرى بازغة كتغير المناخ واستخدامات التكنولوجيا المتطورة، كما تقف القارة في مقدمة المتأثرين من الظروف الدولية المحيطة بما تشهده من حالة استقطاب وتنافس تكرس الأوضاع الهشة والتحديات الأمنية والتنموية الماثلة في القارة، وتؤثر سلباً على الجهود الأفريقية المخلصة نحو تنفيذ استراتيجيات وسياسات الاتحاد الأفريقي الطموحة لتحقيق الاستقرار والتنمية والرخاء لشعوبنا الأفريقية وفقًا لأجندة التنمية الأفريقية 2063.