رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

معرض "بقايا أثر" للعراقى مطيع الجميلى بقاعة صلاح طاهر بالأوبرا

لوحات مطيع الجميلي
لوحات مطيع الجميلي

تستضيف دار الأوبرا برئاسة الدكتور علاء عبد السلام معرض "بقايا أثر" للفنان العراقى مطيع الجميلى، والمقرر افتتاحه فى تمام الساعة السادسة والنصف مساءً الأحد 7 سبتمبر بقاعة صلاح طاهر.

يستمر المعرض حتى الثلاثاء  9 سبتمبر ويضم حوالى 40 لوحة منفذة بخامة الاكريلك على كانفاس بقياسات مختلفة، وتجسد رؤية الفنان تجاه ما تتركه الجدران من علامات وذكريات وكتابات وطلاسم وشقوق، لتتحول بقاياها الى لغة بصرية تحاكى الزمن وتثير تساؤلات حول اثره العالق فى المكان والذاكرة، ليبحر فى تفاصيل صامتة تنطق بما خلفه الانسان وما أبقت عليه الأيام فى مزيج من الجمال والدهشة والتأمل.

يذكر أن مطيع الجميلى فنان تشكيلى عراقى من مواليد عام 1958، بدء مشواره الفنى فى عام 1977 بمعرض شخصى بوطنه وصولاً لمعرضه رقم واحد و عشرين بدار الاوبرا المصرية الذى سوف يقام بقاعة صلاح طاهر للفنون التشكيلية 2025، عضو بكل من نقابة الفنانين العراقيين - جمعية التشكليين والخططاين العراقيين - الرابطة الدولية للفنون بباريس - اتحاد الصحفيين العراقيين- المنتدى الثقافى الإيطالى- ومساعد رئيس المنظمة العالمية للإبداع  بلندن، له العديد من المعارض المشتركة منها معرض مهرجان الشيبية هافانا عام 1987 بكوبا ،معرض الفنانيين العرب فى بيروت عام 1999، حصل على العديد من الاوسمة والجوائز وشهادات التقدير منها ميدالية الشباب 1987، ميدالية الكوفة الذهبية 1993، درع الثقافة العراقية القطرية 2010.

مطيع الجميلي يستلهم أعماله من الرموز السومرية

وأشتهر الفنان العراقي مطيع الجميلي، باستلهام أعماله الفنية من روح الحضارة العراقية القديمة، وتحديداً الرموز السومرية والبابلية، لتعيد إلى الأذهان عبق تاريخ يمتد لآلاف السنين. كما أشار إلى أن المعرض يمثل محاولات فنية للتعبير عن الهوية العراقية من خلال مزيج من الرمزية والتجريد، في محاولة للعبور إلى عمق التاريخ والحضارة العراقية.

آخر معارض مطيع الجميلي

وكانت آخر معارض الفنان العراقي مطيع الجميلي، معرض بعنوان “جدران وأطباق" ويعد هذا المعرض هو العشرون للفنان مطيع الجميلي، الذي قدم فيه مجموعة من الأعمال الفنية التي تجسد تجربته الفنية الغنية، واستعرض الجميلي في لوحاته الحرف العربي كرمز دلالي وكمكون أساسي للتعبير عن هوية العراق الثقافية والتاريخية. قدّم الفنان في معرضه “جدران وأطباق” أعمالاً تنقل المشاهد إلى ذاكرة البلاد من خلال الأطباق الملونة والجدران التي تحمل إشارات ودلالات متأصلة في تاريخ العراق العريق.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء