رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الروبي: المتحف المصري بالتحرير يضم مجموعات أثرية استثنائية

المتحف المصري بالتحرير
المتحف المصري بالتحرير

قال الدكتور مصطفى الروبي، أستاذ الإرشاد السياحي، أن المتحف المصري بالتحرير، يعد أبو المتاحف المصرية، فهو صرحًا أثريًا فريدًا من نوعه لا يُضاهى، حيث تم إنشاء المبنى قبل 123 عامًا ويضم مجموعات أثرية استثنائية لا توجد حتى في المتحف الكبير.

وأضاف خلال مداخلة على شاشة النيل للأخبار، أنه أبرز هذه القطع التمثال الوحيد للملك خفرع في العالم، بالإضافة إلى تمثال الملك خفرع من حجر الديوريت الذي صُنع بدقة لا تقطع إلا بالليزر، كما يضم المتحف مجموعة الملك الفضي سينس الأول من الأسرة الـ21، التي حلت مكان الملك توت، ويعد من الكنوز الفريدة التي يندر وجودها عالميًا، مؤكدًا أن المتحف يحتوي على حوالي 12 ألف قطعة أثرية تُظهر عظمة الحضارة المصرية.

المتحف المصري بالتحرير لا يزال يحتفظ بمكانته العلمية 


وأضاف الروبي،  أن المتحف المصري بالتحرير لا يزال يحتفظ بمكانته العلمية والأكاديمية، حيث يُعتبر المتحف المرجع الرئيسي للطلاب والباحثين في علم الآثار والإرشاد السياحي، فيما يُعد المتحف الكبير امتدادًا له لإعادة عرض بعض القطع وتخفيف التكدس في المعروضات، مضيفًا أنه تم الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في إعادة توزيع القطع لتسهيل حركة الزوار وتطوير نظام الزيارات، حيث تُستخدم كاميرات داخل المتحف لقياس نسبة الإقبال على كل قطعة، مما يتيح إعادة تنظيم المعروضات بطريقة تجعل تجربة الزيارة أكثر بساطة وجاذبية، خصوصًا للزوار القادمين من السياحة العالمية.


أوضح أن الملك سينس الأول أو الملك الفضي، أصبح القطعة الرئيسية التي تستقطب الزوار بعد نقل بعض القطع إلى المتحف الكبير، مثل التابوت الذهبي للملك توت الذي تم عرضه هناك، ويُكمل المتحف تجربته للزوار من خلال إبراز القطع النادرة مثل المومياوات في متحف الحضارة، مما يتيح للزائر رؤية كل القطع المهمة دون الحاجة لزيارة جميع المتاحف في آن واحد، وهذه الخطوة عززت من الإقبال السياحي والتفاعل مع المعروضات، حيث يمكن للزائر الآن متابعة رحلة الملكة حتشبسوت التجارية لبلاد بونت عبر تقنية الذكاء الاصطناعي التي تكمل أجزاء القطع الناقصة لتقديم رؤية كاملة ومتناسقة.

 المتحف لم يتوقف عن الأنشطة العلمية والتعليمية


وأكد على أن المتحف لم يتوقف عن الأنشطة العلمية والتعليمية، حيث تستمر ورش العمل للأطفال لتعريفهم بأهمية القطع الأثرية وأنشطة الترميم، بالإضافة إلى المكتبة التي تحتوي على كتب وبرديات قيمة يستخدمها الباحثون والأكاديميون من داخل وخارج مصر، كما يُشرف على دورات تدريبية للمرشدين السياحيين الجدد على مدار السنة، بما يضمن تأهيلهم بشكل احترافي للتعامل مع الزوار، مما يعزز من مكانة المتحف العلمي والثقافي على المستوى المحلي والدولي.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء