تكثيف التوعية البيئية استعدادًا لمؤتمر برشلونة COP24
نفذت وزارة البيئة، بتوجيهات من د.منال عوض وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، قافلة بيئية بمحافظة السويس استعدادًا لمؤتمر برشلونة COP24 لدول البحر المتوسط ديسمبر 2025.
القافلة نظمها الإدارة المركزية للإعلام والتوعية البيئية – وحدة الشباب، بالتعاون مع فرع جهاز شئون البيئة بالسويس، مصلحة الكفاية الإنتاجية، ومديرية التربية والتعليم.
الوعي البيئي
أكدت د. منال عوض على إشراك المجتمع والشباب وأهمية استمرار هذه الفعاليات لتعزيز الوعي البيئي، مشيرة إلى أن استعداد مصر لاستضافة المؤتمر لا يقتصر على التنظيم فقط، بل يشمل بناء وعي وطني يدعم حماية البيئة البحرية ومواجهة التغيرات المناخية، مع إشراك مختلف الفئات وخاصة الشباب في حماية الموارد الطبيعية.
فعاليات القافلة
شملت القافلة 3 ندوات توعوية حول البيئة والتنمية المستدامة، وأهمية الحفاظ على السواحل، ودور الشباب في مواجهة التحديات البيئية.
كما تضمنت ورشة تدريبية حول إعادة تدوير المخلفات، واختُتمت بحملة نظافة على شاطئ شاليهات بور توفيق بمشاركة طلاب وشباب متطوعين، مع إنتاج مقاطع فيديو توعوية لتعزيز ثقافة حماية السواحل.
تأتي هذه الأنشطة ضمن خطة وزارة البيئة لدعم مشاركة الشباب في العمل البيئي، وتماشيًا مع توجهات الدولة نحو تحقيق التنمية المستدامة وحماية الموارد الطبيعية.
من ناحية أخرى، كانت وزارة البيئة قد أطلقت حملة كبرى تحت شعار "بحار مستدامة" لتنظيف قاع البحر بالميناء الشرقي بالإسكندرية، وذلك بالتعاون بين الفرع الإقليمي لجهاز شئون البيئة بالإسكندرية والمنطقة الروتارية2451، وبمشاركة مؤسسات المجتمع المدني وعدد من المتطوعين والغواصين.
جاء هذا فى إطار توجيهات الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، بتكثيف الجهود الوطنية لحماية البيئة البحرية والحفاظ على التنوع البيولوجى،بالتزامن مع استضافة مصر لمؤتمر الأطراف لاتفاقية برشلونة لحماية البحر المتوسط COP24 وتحت شعار " بحار مستدامة ".
وقالت الدكتورة منال عوض، إن هذه الحملة تأتي ضمن خطة وزارة البيئة لتعزيزمفهوم الاقتصاد الدائرى والاستفادة من المخلفات البحرية، مشيرة إلى أن حماية البحار والمناطق الساحلية تمثل أحد أولويات الدولة المصرية، خاصة مع قرب استضافة مصر لمؤتمر الأطراف لاتفاقية برشلونة لحماية البحر المتوسط والمناطق الساحلية من التلوث، والمقرر انعقاده في ديسمبر المقبل تحت إشراف برنامج الأمم المتحدة للبيئة.
وأضافت الدكتورة منال عوض أن الحملة تهدف إلى تطهير كامل لقاع البحر بالميناء الشرقى من المخلفات الصلبة على مراحل، بعد تقسيم مساحة الميناء إلى قطاعات يسهل ترقيمها ويتم تطهيرها تباعا ، وقد انطلقت أولى مراحل الحملة من القطاع الأول بقاع الميناء الشرقي، بمشاركة نحو 30غواصًا متطوعًا تمكنوا من رفع ما يقرب من 200 كيلوجرام من المخلفات البلاستيكية والمعدنية وشباك الصيد القديمة والأخشاب،لافتة إلى أنه تم توجيه هذه المخلفات بعد فرزها إلى مصانع إعادة التدوير للاستفادة منها اقتصاديًا، في خطوة تعكس الدمج بين البعد البيئي والاقتصادي في إدارة المخلفات.
