رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مونيكا مجدي: حملتي ليست للتريند والمعاشات والإيجار القديم أولوية|حوار

مونيكا مجدي
مونيكا مجدي

مونيكا مجدي في حوار صحفي لـ "إيجبتكِ":

  • «أنا أول مرشحة استخدمت الدراجة في الدعاية من 2020.. ومش طالعة أعمل تريند»
  • «الدراجة عندي رسالة قبل ما تكون وسيلة»
  • «شراء الأصوات في الشارع بيوصل لـ500 جنيه.. والناس بقت فاهمة اللي بيحصل»
  • «المنافسة لازم تكون شريفة.. والفلوس ما تشتريش ضمير ناخب واعي»
  • «مفيش مرشح في الدائرة حاطط رقمه على يفط زيه زيي.. أنا معتمدة على الناس مش الصور»
  • «أنا ماشية لوحدي في الشارع.. بس مش ضعيفة ولا بخاف من هجوم حد»
  • «مشاكل الدائرة واضحة.. أولويتي المعاشات والإيجار القديم والرعاية الصحية»
  • «الحملات المنظمة ضدّي مش بتأثر.. المواطن البسيط فاهم وبيستقبلني بالأحضان»

 

أكدت المرشحة مونيكا مجدي المعروفة إعلاميًا بمرشحة الدراجة، المتنافسة على مقعد دائرة شبرا – روض الفرج – بولاق أبو العلا في انتخابات مجلس النواب 2025 في حوار خاص لـ "إيجبتكِ:" أن استخدامها للدراجة الهوائية ليس محاولة للفت الأنظار أو صناعة “تريند”، بل أسلوب اعتمدته منذ عام 2020، موضحة: «الناس فاكرة إن ده أسلوب جديد، لكن أنا بستخدم العجلة في الدعاية من خمس سنين، وفي ناس شافت الفكرة وعملت زي».

وأوضحت أن الدراجة تساعدها على التحرك داخل الشوارع الضيقة بسهولة، قائلة: «العجلة بتسهل وفي نفس الوقت يفط قليلة، بس للأسف أحيانًا اليفط بتاعتي بتتغطّى، لكن الناس بتشوفني، وبتعرف إني مش راكبة عربية، وده أسلوب محترم ومفيهوش أي عيب، ومش مرتبط بفقر أو غنى».

تفاعل المواطنين مع جولات الدعاية

تقول مونيكا إن ردود الفعل داخل الدائرة انقسمت بين فئتين: «في ناس منقطعة عن المشهد، وناس تانية متجاهلة ومش عاجبها حد، لكن أول ما يشوفوني على الأرض بيبقوا متعاطفين جدًا، وبيستغربوا إن دي المرشحة، ومعرفوش إن أنا اللي نازلة، أول ما يعرفوا يقولوا: هنقف جنبك».

وتشير إلى أن حملتها تعتمد على التواصل المباشر وتوزيع مواد تعريفية بسيطة: «دي دعاية بسيطة لكن تأثيرها أكبر من أي لافتة».

الانتقادات والشائعات

وعن الهجوم الذي تتعرض له، قالت مونيكا: «لو حد محترم بتعامل معاه باحترام، ولو حد غير محترم برد باحترام برضه.. مش معنى إني سيدة إني هكون ضعيفة، ولا معنى إني ماشية لوحدي إني ماقدرش أرد».

وأضافت أن حملتها تعتمد على رفع الوعي لدى الناخبين: «الناس فقدت الثقة في النائب، وأنا بحاول أصحح المعلومة. حملتي حملة وعي قبل ما تكون حملة مرشحة».
وأشارت إلى أن الانتقادات والمعلومات المغلوطة تأتي من «بعض الأصوات المأجورة»، مضيفة: «أما الناس البسيطة، بيستقبلوني بالأحضان، ومفيش حد منهم بينتقدني».

نزاهة العملية الانتخابية

وعن الجدل الدائر حول “الحسم المسبق” أو “شراء الأصوات”، تقول مونيكا:
«الكلام ده سمعناه كتير، والناس نفسها بقت عارفة أشكال الممارسات الفردية اللي بتسيء للانتخابات».

وترى أن بعض الأساليب داخل المشهد الانتخابي تضر بثقة المواطن، مؤكدة أن ذلك يتكرر في دوائر عديدة.

وفي ما يخص الإجراءات الرسمية، تقول: «احنا كمرشحين محتاجين فرص متساوية، والناخب نفسه بقى زهقان من الأساليب القديمة ومحتاج انتخابات نظيفة».

برنامج انتخابي «مبسط وصادق»

تكشف المرشحة أن برنامجها يعتمد على عناصر أساسية ومباشرة:
«كنت متحدثة في الحوار الوطني، وليا تجارب حزبية واضحة، واشتغلت داخل أحزاب قبل كده، اللي يميز البرنامج بتاعي إنه حيادي وصادق، وهدفه يرجّع ثقة الناس في النائب».

وتضيف: «أنا حاطيت رقمي على اليفط أنا مع الناس على الأرض مش على الصور».

وتحدد أول أربع قضايا ستعمل عليها في حال فوزها: قانون المعاشات و الإيجار القديم والرعاية الصحية في المستشفيات وأوضاع منطقة بلاء أبو العلاء

وترى أن دور النائب يجب أن يجمع بين التشريع والخدمة: «مفيش محليات، وده بيخلّي النائب شايل دورين أصعب من بعض».

علاقتها بحزب الإصلاح والنهضة

تقول مونيكا إن الحزب يوفّر دعمًا تنظيميًا وميدانيًا، لكنها ترى أن إضافته لها شخصية ومهنية أكثر منها سياسية:
«احنا حزب بيحترم الناس البسيطة، مش حزب رأسمالي سياسي، عندنا اجتماعات وتنظيم وتحرك على الأرض».

وأكدت وجود دعم واضح للمرأة داخل الحزب: «مفيش فرق بين سيدة ورجل.. المعيار هو التأثير الحقيقي».

رسائل المواطنين

تُجمع أغلب مطالب الأهالي – بحسب مونيكا – على قضيتين أساسيتين: الإيجار القديم والمعاشات المتوقفة، وتضيف: «الناس عايزة حد يوصل صوتها بجد».

الاستعداد للصمت الانتخابي

توضح أنها تعمل ضمن فرق متعددة، وأن أسلوبها في الدعاية يعكس احترامًا للشارع:
«أنا مش بعمل مظاهر، بروح للناس بالعجلة أو التوك توك عشان أوصل لهم.. مش عشان تريند».

وفي رسالتها للناخبين تقول:
«عايزة الناس تصطف ومايخدوش بالمظاهر، احترموا اللي بينزل لكم ويوصلكم، اسلوب دعايتي وطني وبسيط وبيخاطب الناس بصدق».

شراء الأصوات.. ورؤية ميدانية من داخل الدائرة

وتطرقت مونيكا إلى ما يتردد داخل الشارع بشأن “شراء الأصوات”، مشيرة إلى أن بعض الممارسات الفردية ـ على حد قولها ـ تعيق عدالة المنافسة.

وقالت:«أنا شوفت ده بعيني خلال دورات سابقة.. كان في بث مباشر ولقيت ناس بتحضّر كراتين، والناس نفسها بتقول إن الصوت بيوصل لـ500 جنيه».

وأضافت أن هذه الظواهر، في حال وجودها، تسيء إلى ثقة المواطنين في العملية الانتخابية:
«الناس بقت فاهمة ومش بتتخدع بسهولة.. ورفضهم للموضوع ده ظاهر في كلامهم في الشارع كل يوم».

وأشارت إلى أن وعي المواطن هو “الضمان الحقيقي للنزاهة”، قائلة:
«في الآخر، اللي بيحسم الانتخابات هو ضمير الناس، مش الفلوس».

ما بعد الانتخابات

وعن خطتها في حال عدم الفوز، تجيب:
«سواء كسبت أو خسرت، استمراري مرتبط بالمبادئ مش بالمقعد، المهم إن صوت الشباب يوصل، وإن الدولة تفتح الطريق للوجوه الجديدة».

وتختم بالحديث عن رمزها:
«رمزي الأسد رقم 2.. والأسد عندي رمز القوة والحكمة والشجاعة، والناس تلجأ له وقت الجد».

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء