أعمال عنف وإصابة 100 شرطي.. جيل Z يتظاهر ضد رئيسة المكسيك| صور
أُصيب ما لا يقل عن 120 شخصًا، معظمهم من رجال الشرطة، في تظاهرات قادها الآلاف من جيل Z في الشوارع؛ احتجاجًا على رئيسة المكسيك كلوديا شينباوم.
تم تنظيم المظاهرة يوم السبت، من قبل أفراد من الجيل Z، لكنها انتهت بدعم قوي من المؤيدين الأكبر سنا لأحزاب المعارضة.
وقال بابلو فاسكيز، رئيس الأمن في مدينة مكسيكو: "استمرت هذه الاحتجاجات وتطورت بشكل سلمي لعدة ساعات، إلى أن بدأت مجموعة من الأفراد الملثمين في ارتكاب أعمال عنف".
وأفاد بأن 100 شرطي أصيبوا، منهم 40 احتاجوا إلى العلاج في المستشفى بسبب الكدمات والجروح، فيما أصيب 20 متظاهرًا.
احتجاجات بسبب مقتل عمدة ولاية ميتشواكان
ورفع العديد من المتظاهرين لافتات وارتدوا قبعات تحية لكارلوس ألبرتو مانزو رودريجيز، عمدة مدينة أوروابان في ولاية ميتشواكان، الذي اغتيل في الأول من نوفمبر بعد أن قاد حملة ضد عصابات الاتجار بالمخدرات في بلدته.
قالت روزا ماريا أفيلا، وكيلة العقارات البالغة من العمر 65 عامًا، والقادمة من ولاية ميتشواكان: "قُتل لأنه كان يرسل ضباطًا إلى الجبال لمحاربة المجرمين. كان لديه الشجاعة لمواجهتهم".
وقال أندريس ماسا، مستشار الأعمال البالغ من العمر 29 عامًا والذي حمل علم جماجم القراصنة الذي أصبح رمزًا عالميًا لاحتجاجات الجيل Z: "نحن بحاجة إلى مزيد من الأمن".

المتظاهرون تجمعوا أمام القصر الوطني في المكسيك
وتجمع المتظاهرون أمام القصر الوطني، الذي تسكنه الرئيسة شينباوم، وأسقطوا بعض الأسوار المعدنية المحيطة بالمبنى.
واستخدمت الشرطة التي تحمي المجمع الغاز المسيل للدموع وطفايات الحريق لاحتواء المتظاهرين الذين كانوا يطرقون الأسوار، وألقى مئات الشباب المقذوفات على الشرطة، التي ردت بنشر دروعها وألقت أيضًا أشياء على المتظاهرين.
وفي الأيام التي سبقت احتجاجات يوم السبت، اتهمت شينباوم الأحزاب اليمينية بمحاولة التسلل إلى حركة الجيل Z، واستخدام الروبوتات على وسائل التواصل الاجتماعي لمحاولة زيادة الحضور، وقالت "إنها حركة يتم الترويج لها من الخارج ضد الحكومة".
وقالت مجموعة تطلق على نفسها اسم "جيل زد مكسيكو"، والتي دعت إلى الاحتجاجات، في بيان جرى تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي إنها غير حزبية وتمثل الشباب المكسيكي الذي ضاق ذرعا بالعنف والفساد وإساءة استغلال السلطة.


