رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

استئناف دخول قافلة المساعدات "زاد العزة" إلى غزة

مساعدات غزة
مساعدات غزة

استأنفت شاحنات المساعدات الإنسانية التابعة لقافلة "زاد العزة من مصر إلى غزة"، اليوم الأحد، دخولها إلى القطاع عبر البوابة الفرعية لميناء رفح البري، وصولًا إلى معبر كرم أبو سالم جنوب شرق غزة.

وأكد مصدر مسؤول في ميناء رفح أن الشاحنات تحمل مساعدات متنوعة، وتخضع للتفتيش من سلطات جيش الاحتلال الإسرائيلي قبل السماح بمرورها إلى داخل القطاع.

دعم مصري متواصل منذ بدء الأزمة

وانطلقت قافلة زاد العزة في 27 يوليو، محمّلة بآلاف الأطنان من الإمدادات الغذائية، والدقيق، وألبان الأطفال، والمستلزمات الطبية، والأدوية العلاجية، ومواد العناية الشخصية، إضافة إلى كميات كبيرة من الوقود.

ويواصل الهلال الأحمر المصري، الآلية الوطنية المعتمدة لتنسيق المساعدات، عمله من الحدود دون انقطاع، مع تأهب دائم في المراكز اللوجستية. وقد بلغت المساعدات المتدفقة إلى غزة أكثر من 36 ألف شاحنة تحمل ما يقارب نصف مليون طن، بدعم من نحو 35 ألف متطوع.

إغلاق المنافذ

وكانت قوات الاحتلال قد أغلقت المنافذ المؤدية إلى قطاع غزة منذ 2 مارس الماضي، عقب انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، قبل أن تعاود اختراق الهدنة بقصف جوي عنيف في 18 مارس، وتتبع ذلك توغلات برية في مناطق متعددة. كما تم منع دخول الوقود والمساعدات الخاصة بإيواء النازحين، ورفض إدخال المعدات الثقيلة اللازمة لإزالة الركام.

واستؤنف إدخال المساعدات في مايو الماضي عبر آلية فرضتها سلطات الاحتلال بالتعاون مع شركة أمنية أمريكية، رغم اعتراض وكالة "أونروا" عليها.

وفي 27 يوليو 2025، أعلن جيش الاحتلال هدنة مؤقتة لمدة عشر ساعات للسماح بدخول المساعدات، بينما واصل الوسطاء (مصر وقطر والولايات المتحدة) مساعيهم للتوصل لاتفاق شامل.

وتم بالفعل التوصل، فجر 9 أكتوبر 2025، إلى اتفاق بين حركة حماس وإسرائيل بشأن المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار، وفق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وبوساطة مصرية–أمريكية–قطرية، ودعم تركي.

يذكر أن، قافلة « زاد العزة .. من مصر إلى غزة »، التي أطلقها الهلال الأحمر المصرى، انطلقت في 27 يوليو، حاملة آلاف الأطنان من المساعدات التي تنوعت بين: سلاسل الإمداد الغذائية، دقيق، ألبان أطفال، مستلزمات طبية، أدوية علاجية، مستلزمات عناية شخصية، وأطنان من الوقود.

ويتواجد الهلال الأحمر المصري كآلية وطنية لتنسيق وتفويج المساعدات إلى غزة، على الحدود منذ بدء الأزمة حيث لم يتم غلق معبر رفح من الجانب المصري نهائيًا، وواصل تأهبه فى كافة المراكز اللوجستية وجهوده المتواصلة لدخول المساعدات التي بلغت أكثر من نصف مليون طن من المساعدات الإنسانية والإغاثة، وذلك بجهود 35 ألف متطوع بالجمعية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء