رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

“” ..

ست بميت راجل.. «حنان» تواجه السرطان ببيع الخضروات والفواكه بالمنوفية

حنان
"حنان"

تقف حنان "أم محمد" لتثبت أن الكفاح لا يعرف الاستسلام، بشهادة دبلوم صنايع وبجسد يصارع مرض السرطان منذ أربع سنوات، تواصل حنان بيع الخضروات والفاكهة، ليس فقط لكسب الرزق، بل لترسخ نموذجًا في العطاء وتحمل المسؤولية.

رحلة حنان مع مرض السرطان

بدأت حنان رحلتها مبكرًا، لتكون "البنت التانية من أربع بنات"، تبيع الخضار والفاكهة لتساعد والدتها، لم يتوقف دورها عند حد مساعدة والدتها في تجهيز زواجها وزواج شقيقتها الأصغر، بل استمرت بعد وفاة الأم لتجهز الأخت الصغرى وتدعم شقيقها الأصغر الذي يدرس في كلية التمريض، قصة حنان هي قصة عمود العائلة الذي لا يميل.

توقفت حنان عن العمل بعد الزواج، عندما كان زوجها يوفر لها ولأسرتها كل شيء، لكن المرض داهمه، وهنا كان على حنان أن تعود للشارع مجدداً، حاملة هموم أسرتها على عاتقها.

بدأت تنزل الشغل مجددًا ولن تكتفي بالمنوفية وذهبت إلى محافظة البحيرة لكى تأتي ببضاعة مناسبة بسعر كويس.


 

ووسط هذه الأشغال تلقت حنان الصدمة، وكانت صدمة عمرها “إصابتها بالسرطان”, ولكنها لم تستسلم، وبدعم من خالها الذي تكفل بعلاجها، واصلت حنان رحلة العمل والعلاج جنبًا إلى جنب على مدار السنوات الأربع الماضية.

​رغم قسوة المرض، يبقى هدفها الأسمى هو أبناؤها، وأمنية حياتها هي إن ربنا يقويها وتعلم أولادها ويكونوا ذو علم وخبرة وأصحاب مؤهلات عالية.

“حنان أو أم محمد” هي رمز للصمود في شبين الكوم، هي سيدة تجمع بين تحمل مسؤولية العائلة ومواجهة المرض، وتستقبل زبائنها بابتسامة وكلمة طيبة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء