رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مصر ترحب باتفاق الدوحة للسلام بين الكونغو الديموقراطية وحركة M23

الخارجية المصرية
الخارجية المصرية

رجبت جمهورية مصر العربية بتوقيع كل من حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية وحركة M23، على اتفاق الدوحة الإطاري للسلام باعتباره خطوة مهمة نحو تثبيت الأمن والاستقرار في شرق الكونجو وتحقيق المصالحة الوطنية وصون وحدة وسلامة أراضي البلاد.

وأشادت وزارة الخارجية المصرية في بيان لها، بالدور الدبلوماسي البناء الذي اضطلع به الشركاء الاقليميون والدوليون في تيسير هذا المسار، وما وفره كل من اتفاق السلام الموقع بين رواندا وجمهورية الكونجو الديمقراطية في واشنطن في يونيو ۲۰۲۵ وإعلان مبادئ الدوحة الموقع في يوليو ۲۰۲۰ من زخم أساسي أفضى إلى الاتفاق الحالي.

وأكدت الخارجية تقديرها لمشاركة الشركاء الإقليميين والدوليين وفي مقدمتهم الولايات المتحدة الأمريكية بما ساهم في الوصول إلى هذا التقدم المهم.

كما أكدت دعمها للجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار في الكونجو الديمقراطية ومنطقة البحيرات العظمى، واستعدادها للتعاون مع مختلف الشركاء لتعزيز فرص نجاح هذا الاتفاق وتحقيق السلام الدائم.
 

توقيع اتفاقية السلام

وأمس السبت، وقعت جمهورية الكونغو الديمقراطية، وحركة 23 مارس (M23)، في قطر، اتفاقية إطارية للسلام بهدف إنهاء القتال في شرق الكونغو، وسط ترحيب أمريكي.

ووقع الاتفاق ممثلون عن الجانبين، خلال مراسم أقيمت بالعاصمة القطرية الدوحة.

وقال وزير الدولة في الخارجية القطرية، محمد الخليفي، خلال مؤتمر صحافي، أن طرفي اتفاق السلام في الكونغو، سيشكلان لجنة مستقلة لتعزيز المصالحة، مشيراً إلى أن الدوحة احتضنت سلسلة جولات لتيسير التفاوض بين حكومة الكونغو الديمقراطية، وتحالف "نهر الكونغو" (23 مارس).

وشدد الخليفي على أن الأمم المتحدة سيكون لها دور في تنفيذ آليات اتفاق السلام في الكونغو الديمقراطية، مشيراً إلى أنه "سيتم تنفيذ آليات اتفاق السلام في الكونغو الديمقراطية من خلال البروتوكولات التي تم توقيعها".

وأشار المسؤول القطري، إلى أن توقيع الاتفاق الإطاري بين حكومة الكونغو والحركة "ليس نهاية الطريق، بل بداية لسلام شامل"، معتبراً أن "التوصل إلى سلام شامل بين حكومة الكونغو وتحالف نهر الكونغو لا يكون بالقوة، بل بالثقة المتبادلة".

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء