رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

من الباسك إلى فلسطين.. مشجعة إسبانية تخلد ذكري هاني المصدر وسليمان العبيد

تيشرت يحمل صوراً
تيشرت يحمل صوراً هاني المصدر وسليمان العبيد

نشرت الإعلامية الفلسطينية سمر جراح فيديو يظهر مشجعة شابة من إقليم الباسك وهي تحمل تيشرت عليه صورة لمدرب المنتخب الأولمبي الفلسطيني الراحل هاني المصدر، ولأسطورة المنتخب الوطني سليمان العبيد، اللذين قتلا على يد الاحتلال الإسرائيلي.

"مشجعة شابة من الباسك تحمل قميصا تكريما لمدرب المنتخب الأولمبي الفلسطيني هاني المصدر وأسطورة المنتخب الوطني سليمان العبيد، وكلاهما قتلا على يد إسرائيل".

تغريدة سمر جراح 
تغريدة سمر جراح 

لقاء تاريخي بين منتخب فلسطين وفريق الباسك

في لقاء تاريخي وأمام 50 ألف متفرج، خاض المنتخب الفلسطيني لكرة القدم، لقاء وديا أمام فريق الباسك الإسباني على ملعب السان ماميس في بلباو.

اللقاء التاريخي الودي الذي خاضه لاعبو الفدائي في أول مباراة لهم على أرض أوروبية، عكس مرة أخرى حجم الدعم والتأييد الكبيرين اللذين تحظى بهما القضية الفلسطينية، في ظل استمرار الاحتلال بارتكاب مجازره، وممارسة هوايته بالقتل في كافة الأراضي الفلسطينية.

الجماهير الكبيرة هتفت لفلسطين وطالبت بوقف العدوان طوال الـ90 دقيقة من زمن اللقاء الذي انتهى بفوز مستحق لفريق الباسك بثلاثية نظيفة.

تحت عنوان، فريق كرة قدم فلسطيني في مهمة سلام في إسبانيا، تناولت وسائل الإعلام العبرية خبر البعثة الكروية الفلسطينية في إسبانيا.

وبحسب تايمز أوف إسرائيل، يقود مدرب المنتخب الوطني الفلسطيني، إيهاب أبو جزر، البعثة في مهمة رمزية للسلام حيث يستعد الفريق لخوض مباريات ودية ضد منتخبي إقليم الباسك وكتالونيا.

مشجعون إسبان يدعمون المنتخب الفلسطيني 
مشجعون إسبان يدعمون المنتخب الفلسطيني 

رسالة دعم للسلام

يأمل المدرب ولاعبوه أن تحمل هذه اللقاءات رسالة دعم للسلام والحرية للشعب الفلسطيني، في ظل ما تعيشه غزة من دمار ومعاناة مستمرة.

ويحمل أبو جزر على عاتقه تجربة شخصية ثقيلة، إذ فقد عددًا كبيرًا من أفراد عائلته خلال الحرب الإسرائيلية على غزة.

وما يزال العديد من أقاربه يعيشون تحت الخطر المباشر، وهو ما يرافقه في كل خطوة يتخذها.

وقال في حديث لوكالة فرانس برس: "أنا من عائلة كبيرة في قطاع غزة. لدينا ما يقرب من 200 شهيد من العائلة. لقد دُمر منزلي في هذه الحرب."

وأضاف بحزن واضح: "لا تزال والدتي، حتى اليوم، تعيش في خيمة مع إخوتي وأخواتي وأبناء عمومتي وجيراني وأصدقائي وسكان غزة جميعًا، الوضع صعب للغاية، عاطفيًا ونفسيًا."

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء