رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تراجع في مستوى "شات جي بي تي" و"جيميناي" يكسر هيمنته

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

يوم بعد يوم تتسارع وتيرة تطور الذكاء الاصطناعي، وفي خطوة تعتبر من أسرع موجات التحول منذ إطلاق "شات جي بي تي"تقترب أداة الذكاء الاصطناعي "جيميناي" من جوجل  لكسر الهيمنة الممتدة ل "أوبن إيه اي". 

وحسب المؤشرات فأن "جيميناي" لم يعد مجرد بديل ثانوي، بل أصبح قوة مؤثرة في حجم حركة المرور العالمية على منصات الذكاء الاصطناعي.

تطور جيميناي في مجال الذكاء الاصطناعي

تمكنت جوجل من بناء زخم مستمر خلال العام الأخير، إذ بدأت في جذب شرائح واسعة من المستخدمين الذين كانوا يعتمدون بشكل شبه كامل على خدمات "شات جي بي تي".، وفقا لبيانات "سيميلارويب".

وحسب البيانات بلغت حصة الأخير قبل عام 86.6% من إجمالي زيارات مواقع الذكاء الاصطناعي التوليدي، لم تكن حصة جيميناي تتجاوز 5.6%. 

ومع ذلك، ومع دخول المنافس الصيني "ديب سيك" إلى الساحة أواخر 2024، شهد المشهد إعادة توزيع سريعة للحصص السوقية، قبل أن يفقد "ديب سيك" زخمه لاحقًا ليتراجع إلى 3.9%.

موجة تحولات 

خلال الفترة الأخيرة، ظهر التحول الأبرز: فقد ارتفعت حصة "جيميناي" إلى 8.6% قبل ثلاثة أشهر، ثم إلى 12.9% بعد شهرين فقط، وصولًا إلى 13.7% في أحدث البيانات المتاحة.

وفي الوقت ذاته، تراجعت حصة "شات جي بي تي" إلى 74.1%، ثم إلى 72.3%، وهو أدنى مستوى يصل إليه منذ إطلاق الخدمة.

ويشير محللون إلى أن صعود جيميناي يرتبط بتكامل منصات جوجل وخدماتها الواسعة، مما يمنحه قدرة أكبر على جذب المستخدمين الباحثين عن أدوات ذكية مدمجة داخل محركات البحث ومنتجات الشركة المتعددة.

ولفت الخبراء إلى أن تجاوز "جيميناي" حاجز 10% من حركة المرور العالمية يعدّ سابقة لافتة؛ إذ لم يتمكّن أي روبوت دردشة آخر من تحقيق هذا المستوى سوى "شات جي بي تي"، ما يجعله المنافس الأكثر قدرة على تقليص الفجوة خلال العام المقبل إذا استمر المعدل التصاعدي نفسه.

وفي ظل هذا النمو، تتوقع تقارير متخصصة أن تشهد السوق منافسة أكثر حدة في 2026، مع اتجاه الشركات الكبرى إلى تعزيز قدرات نماذجها اللغوية وتوسيع استخدامها في التطبيقات التجارية والاستهلاكية، وهو ما قد يعزز موقع جيميني بشكل أكبر خلال الفترة المقبلة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء