رسالة وداع مؤثرة .. لعبة Stalker 2 تغادر Game Pass
غادرت لعبة Stalker 2،خدمة Xbox Game Pass، بعد عام من طرحها على الخدمة في 20 نوفمبر 2024، وتستند قصة اللعبة إلى انفجار خيالي ثانٍ في محطة تشيرنوبيل للطاقة النووية، المجاورة لمدينة بريبيات في عام 2006، تلعب بشخصية Stalker فاقد الذاكرة يعرف باسم Marked One، ويجب عليك شق طريقك إلى مركز المنطقة، والاستكشاف، والسرقة، وما إلى ذلك، للوصول إلى الهدف النهائي.
رسالة وداع
خلال رسالة وداع تشيد بالتعاون مع Xbox، وصفت الشركة اللعبة بأنها من أروع ما خاضه الاستوديو على الإطلاق،مؤكدين أنهم خاضو معهم تجربة لا تنسى.
موجهين شكر واضح لفريق Xbox على الدعم والرعاية والاحترافية خلال المراحل الصعبة من التطوير والإطلاق، ولفتت الرسالة إلى أن دعم Xbox كان ملموسًا حتى في أحلك اللحظات، ما أسهم في وصول التجربة إلى جمهور واسع حول العالم.
وبعد إطلاق غير سلس شهد عدداً من المشكلات التقنية، تحسنت حالة Stalker 2 بشكل ملحوظ بفضل سلسلة من التحديثات على مدار الأشهر الماضية، ما جعل التجربة أكثر استقرارًا وجودة للاعبين على المنصات الداعمة.
وأكد الفريق أن العمل جارٍ على "قصص وتجارب جديدة، ومحتوى إضافي للقصة، ومفاجآت" يجري التحضير لها، ما يجعل شراء اللعبة بشكل دائم خيارًا منطقيًا لعشاق السلسلة بعد مغادرتها Xbox Game Pass.
ورغم أن "الأفضل لم يأتِ بعد" بحسب وصف الفريق، فإن رحيل Stalker 2 عن Xbox Game Pass يعني غيابها عن مكتبة المشتركين، فيما يظل مستقبل التحديثات والمحتوى الإضافي مرتبطًا بقنوات النشر الرسمية الخاصة بالاستوديو المطور GSC Game World
والجدير بالذكر أن يتعرض أطفال لا تتجاوز أعمارهم ثماني سنوات لدعاية معادية للسامية وإرهابية ويمينية متطرفة على روبلوكس، وهي منصة ألعاب عالمية تضم أكثر من 380 مليون مستخدم نشط، وفقًا لتقرير جديد صادر عن الشبكة العالمية للتطرف والتكنولوجيا (GNET).
وخلص البحث الذي نشرته صحيفة نيويورك تايمز، إلى أن روبلوكس، يلعبها ملايين القاصرين حول العالم، "تُستغل من قِبل جهات خبيثة" تُشارك صورًا متطرفة، وتُجنّد أتباعًا، بل وتُعيد تمثيل فظائع حقيقية.
واكتشف المحققون محاكاة قابلة للعب لعمليات إطلاق نار جماعي، وألعابًا تُمجّد ألمانيا النازية، ومحتوى من إنتاج المستخدمين يدعم منظمات إرهابية مثل حماس وحزب الله - وهما جماعتان محظورتان في المملكة المتحدة.

