رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خبير تربوي: التنمر في الجامعات يتطلب آليات فعالة للإبلاغ لحماية الطلاب|خاص

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

قال الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي، إن التنمر أصبح من الظواهر المتزايدة في مختلف مراحل التعليم، بما في ذلك الجامعات، حيث تتعدد أشكاله بين التنمر اللفظي، الجسدي، والإلكتروني.

التنمر الإلكتروني أصبح منتشرًا بشكل ملحوظ

أوضح الدكتور تامر شوقي في تصريحات خاصة لـ“إيجبتكِ”، أن التنمر اللفظي يتمثل في السب والشتم أو التنافس بالألقاب، بينما يشمل التنمر الجسدي العنف البدني، بالإضافة إلى أن التنمر الإلكتروني أصبح منتشرًا بشكل ملحوظ من خلال الرسائل المسيئة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مثل مجموعات "واتساب" و"تليجرام"، وأيضًا بين تجمعات الطلاب داخل الحرم الجامعي.

وأشار الخبير التربوي إلى أن التنمر داخل الجامعات غالبًا ما يكون لفظيًا، بينما قد يتطور إلى التنمر الإلكتروني بين الطلاب في مجموعات مختلفة، سواء كانت متعلقة بالقسم الدراسي أو حتى خارج نطاق الدراسة.

وفيما يتعلق بجزئية "لماذا يخشى الطلاب الإبلاغ عن حالات التنمر؟"، أوضح شوقي أن هناك عدة أسباب وراء ذلك:

  • أولًا: قد يكون الطلاب غير مدركين للطرق الصحيحة التي يمكنهم اتباعها للإبلاغ عن التنمر.
  • ثانيًا: يخشى بعض الطلاب الذين يتعرضون للتنمر من رد فعل الشخص المتنمر عليهم.
  • ثالثًا: يتجنب العديد من الطلاب الإبلاغ خوفًا من أن يصبح أمر التنمر حديثًا عامًا داخل الجامعةمحل الدراسة، مما يؤدي إلى وصمهم بهذه الصفة.

وتابع: بعض الطلاب قد يخشون تفاقم المشكلة، أو أن يتسبب الإبلاغ في تعقيد الأمور بشكل أكبر، أو حتى التأثير على استمراريتهم في الدراسة بسبب التحقيقات المحتملة، مؤكدًا أن هناك أيضًا بعض الزملاء الذين يحاولون تثبيط الطالب عن الإبلاغ، من خلال تهديده بأن التحقيقات قد تؤدي إلى عقوبات قانونية بحق الطرفين.

وشدد الخبير التربوي على ضرورة أن تكون هناك آليات واضحة ومبوبة للإبلاغ عن التنمر داخل الجامعات، بحيث يشعر الطلاب بالثقة والأمان في اتخاذ هذه الخطوة دون الخوف من تبعات سلبية قد تضر بمستقبلهم الدراسي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء