قبل ساعات من انطلاق التداولات
أين تتجه مؤشرات البورصة هذا الأسبوع؟ توقعات جديدة تكشف السيناريو الكامل
قال الخبير الاقتصادي إسلام جمال الدين، محلل أسواق المال، إن البورصة المصرية تستعد لانطلاقة حذرة في أولى جلسات الأسبوع، وسط ترقب المستثمرين لمحفزات اقتصادية جديدة قد تدعم الاتجاه الصاعد للبورصة خلال شهر نوفمبر.
وأكد جمال الدين في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك" أن المؤشر الرئيسي "إيجي إكس 30" من غير المتوقع أن يتجاوز مستوى 42 ألف نقطة خلال نوفمبر الجاري، إلا أن العامل الأهم هو تمسك المؤشر بالبقاء فوق مستوى 40 ألف نقطة، مشيرًا إلى أن هذا المستوى يمثل "خط الدفاع الأول" لاستمرار موجة الصعود التي تشهدها السوق منذ بداية الربع الأخير من العام.
تحسن معنويات المستثمرين
وأوضح محلل أسواق المال أن مؤشرات البورصة مرشحة للارتفاع خلال الأسبوع الجاري، مع تحسن معنويات المستثمرين وعودة الشهية الشرائية تدريجيًا، خاصة في ظل توقعات بظهور محفزات حكومية واقتصادية قد تشمل إجراءات دعم للاستثمار أو تحركات جديدة على مستوى تدفقات رؤوس الأموال.
وقال جمال الدين إن القطاعات المصرفية والعقارية والسياحية ستظل صاحبة التأثير الأكبر في توجيه دفة السوق خلال الفترة المقبلة، موضحًا أن أداء هذه القطاعات يلعب دورًا مهمًا في تحديد اتجاه المؤشرات سواء صعودًا أو هبوطًا.
توقعات المؤشر الرئيسي الأسبوع
وتوقع محلل أسواق المال أن يشهد المؤشر الرئيسي "إيجي إكس 30" خلال الأسبوع الجاري استقرارًا أعلى مستوى الدعم 40,000 نقطة، وهو ما قد يدفعه إلى الارتداد والصعود نحو مستوى المقاومة 40.800 نقطة، مدعومًا بعمليات شراء مؤسسية تستهدف الأسهم القيادية التي ما زالت تحتفظ بقوتها في ظل تحسن مؤشرات الاقتصاد الكلي.
وأضاف جمال الدين أن أي عودة قوية للسيولة المؤسسية قد تعيد المؤشر لمساره الصاعد، خاصة مع استمرار تقييمات الأسهم عند مستويات جذابة مقارنة بالأسواق الإقليمية.
توقعات المؤشر السبعيني
كما توقع جمال الدين أن يعاود مؤشر"إيجي إكس 70" التحرك صعودًا خلال الأسبوع المقبل، مع استقراره أعلى مستوى 12.000 نقطة، مشيرًا إلى أن هذا الاستقرار يمهد للارتداد نحو مستوى المقاومة 12.400 نقطة، بدعم من عمليات شراء انتقائية من الأفراد في أسهم الصغيرة والمتوسطة، التي ما زالت تتداول قرب مستويات مغرية للشراء.
من يقود السوق خلال الفترة المقبلة؟
وأشار جمال الدين إلى أن الأداء الإيجابي المتوقع للقطاعات الكبرى قد يلعب دورًا حاسمًا في تحديد اتجاه السوق، موضحًا أن القطاع المصرفي يشهد دعمًا قويًا من نتائج أعمال إيجابية للبنوك المدرجة، مع توقعات باستمرار نمو الأرباح خلال الربع الأخير، بدعم من تحسن بيئة التشغيل وزيادة الطلب على خدمات التمويل.
كما أكد أن القطاع العقاري يستفيد من ارتفاع الطلب على الأصول الثابتة كمخزن للقيمة في ظل معدلات التضخم المرتفعة، ما يعزز عمليات إعادة التقييم وتحسن مستويات السيولة.
وأشار محلل الأسواق المالية أن يواصل القطاع السياحي تحقيق أداء قوي مدفوعًا بزيادة معدلات الإشغال الفندقي، وارتفاع أعداد السياح الوافدين بدعم من الموسم الشتوي وحزم الترويج السياحي.

