رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

المكسيك: عشرات المصابين في اشتباكات عنيفة اندلعت خلال احتجاجات "جيل زد"

جانب من الاحتجاجات
جانب من الاحتجاجات

اندلعت اشتباكات عنيفة في المكسيك وسط احتجاجات نظمها أفراد من “الجيل زد”، ما أسفر عن إصابة العشرات.

فقد خرج بضعة آلاف من الأشخاص إلى شوارع العاصمة مكسيكو سيتي، يوم السبت، للاحتجاج على تزايد الجريمة والفساد والإفلات من العقاب، في مظاهرة قادها أفراد من الجيل زد وانتهت بدعم قوي من مؤيدين أكبر سناً من أحزاب المعارضة. وقال مسؤولون يوم السبت إن عشرات الأشخاص أصيبوا بعد مواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن.

 

وفي مكسيكو سيتي، ذكر وزير الأمن العام بابلو فاسكيز في مؤتمر صحفي أن نحو 100 ضابط شرطة أصيبوا، من بينهم 40 احتاجوا إلى علاج في المستشفيات، فيما أوضح لوسائل الإعلام المحلية أن نحو 20 مدنياً أصيبوا أيضاً بجروح وتم اعتقال 20 شخصاً، وذلك وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ).


 



 

احتجاجات جيل زد

 

وخلال العام الجاري، نظم أفراد هذه الفئة الديموغرافية المولودون بين أواخر التسعينيات وأوائل العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين احتجاجات في عدة دول ضد عدم المساواة وتراجع الديمقراطية والفساد. وسُجلت أكبر احتجاجات للجيل زد في نيبال في سبتمبر/أيلول بعد حظر وسائل التواصل الاجتماعي، وأدت إلى استقالة رئيس الوزراء هناك. وفي المكسيك، يعبر العديد من الشباب عن إحباطهم من مشكلات منهجية مثل الفساد والإفلات من العقاب على جرائم العنف.

ولا تزال شعبية الرئيسة المكسيكية كلاوديا شينباوم مرتفعة رغم سلسلة من جرائم القتل البارزة مؤخراً، من بينها اغتيال رئيس بلدية شهير في ولاية ميتشواكان غربي البلاد.

 وفي الأيام التي سبقت احتجاج يوم السبت، اتهمت شينباوم الأحزاب اليمينية بمحاولة التسلل إلى حركة الجيل زد عبر استخدام حسابات وهمية على وسائل التواصل الاجتماعي لتعزيز الحضور.

وشهدت مسيرة السبت مشاركة أشخاص من فئات عمرية متعددة، بينهم مؤيدون لرئيس بلدية ميتشواكان الذي اغتيل مؤخراً، كارلوس مانزو، والذين حضروا وهم يرتدون القبعات القشية التي ترمز إلى حركته السياسية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء