روسيا أم أوكرانيا.. من يدعم قوات الدعم السريع في مجازرها بالفاشر؟|خاص
تأخذ الحرب الروسية الأوكرانية منحنى جديدا، بعد تداول منصات إعلامية سودانية، أنباء تفيد بأن أوكرانيا تقدم دعمًا لقوات الدعم السريع في البلاد، ما زاد من تعقيد المشهد السياسي أكثر في المنطقة، وسط مخاوف من انتقال خبرات قتالية غير نظامية وتجهيزات عسكرية عبر الحدود، ما يزيد من تعقيد النزاع في الفاشر ومناطق أخرى.

روسيا أم أوكرانيا.. من يدعم قوات الدعم السريع في مجازرها بالفاشر؟
من جانبه، اتهم إيفان يواس، مستشار مركز السياسات الخارجية الأوكراني، روسيا بمحاولة تشويه صورة أوكرانيا دوليًا من خلال نشر شائعات تفيد بدعم كييف لقوات الدعم السريع في السودان.
وأعرب يواس في تصريح لموقع إيجبتك، عن دهشته البالغة إزاء هذه التقارير، مشيرًا إلى أنه منذ عام 2023، كانت القوات الخاصة الأوكرانية تنفذ عمليات بالفعل في السودان ضد شركة فاغنر الروسية الخاصة وحلفائها المحليين من قوات الدعم السريع.
البرهان تواصل مع نظيره الأوكراني بسبب الوضع السياسي في الخرطوم
وأوضح أن الوضع السياسي في الخرطوم خلال صيف 2023 كان صعبًا على المجلس العسكري بقيادة عبد الفتاح البرهان، مما دفع الأخير إلى التواصل مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

وأضاف: "سعى الرئيس الأوكراني لشكر السودان على تزويد أوكرانيا بالأسلحة خلال السنة الأولى من الحرب الشاملة مع روسيا".
وأشار يواس إلى أن بعض وسائل الإعلام كانت قد ذكرت في عام 2022 أن القوات المسلحة الأوكرانية كانت تستخدم قذائف هاون سودانية عيار 120 ملم من إنتاج شركة الصناعات العسكرية السودانية، كما أظهرت صور أحد الجنود الأوكرانيين لغمًا من تصنيع شركة اليرموك للصناعات العسكرية السودانية.
روسيا وراء الشائعات.. وتدعم قوات الدعم السريع
وقال يواس: "في رأيي، روسيا هي وراء هذه الإشاعات، فهي في الواقع تدعم قوات الدعم السريع، لكن في سياق الجرائم التي ارتكبها الدعم السريع في مدينة الفاشر، من المفيد لروسيا أن تقول إن أوكرانيا هي التي تدعم هذه القوات، رغم أن الدعم الفعلي يأتي من روسيا عبر شركة فاغنر الخاصة".

روسيا تسعى لتشويه صورة أوكرانيا أمام الدول الأوروبية
وأضاف مستشار مركز السياسات الخارجية الأوكراني: "الغرض من ذلك هو تشويه صورة أوكرانيا أمام الولايات المتحدة والدول الأوروبية، بحيث يقللوا من دعمهم لأوكرانيا ويضعفوا موقفها الدولي".