المخرج رضا سليمان: الإذاعة وسيلة فريدة تنقل المتلقي إلى عوالم درامية|خاص
أكد الكاتب الروائي والمخرج الإذاعي رضا سليمان، أن للإذاعة سحرًا خاصًا يقوم على إثارة خيال المستمع عبر المؤثرات الصوتية وقدرتها على خلق الإيهام الفني، وهو ما يجعلها وسيلة فريدة لنقل المتلقي إلى عوالم الأعمال الدرامية.
إنجازات الإذاعة في الإنتاج المسرحي
وأشار في تصريحات لـ"إيجبتك": إلى أن أحد أهم إنجازات الإذاعة منذ بداياتها هو إنتاج المسرحيات العالمية باللغة العربية، وهو تقليد بدأت به إذاعة “البرنامج الثاني” التي أصبحت لاحقًا “البرنامج الثقافي” منذ انطلاقتها في 5 مايو 1957، بفضل جهود الإذاعي الكبير سعد لبيب.
وأوضح سليمان أن هذه الإذاعة قدمت عبر تاريخها رصيدًا ضخمًا من المسرحيات العالمية على يد نخبة من المخرجين مثل: بهاء طاهر، ومحمود مرسي، ومحمد توفيق، ورجب الحلواني، وأحمد سليم، ونصار عبد الغني، إلى جانب مشاركة كبار نجوم التمثيل، منهم: سميحة أيوب، وزكي طليمات، وكرم مطاوع، وعبد الله غيث، وأمينة رزق، وزوزو نبيل وغيرهم.
وتابع أن الأعمال المقدمة شملت المسرح الشكسبيري كاملًا إلى جانب عشرات المسرحيات المهمة مثل: رجال وفئران، دموع أوديب، الرجل الذي لا يريد الصعود، الغبار القرمزي، الطباخون الأشرار، اتجاه ممنوع، المنزل المسكون، الخرساء، السيد هو، خيال المآتة، أسطورة كتمان السر وغيرها مئات الأعمال التي أصبحت علامات بارزة في تاريخ المسرح العالمي الناطق بالعربية.
المسرح الإذاعي والأدب العالمي
يعد تراث المسرح في الإذاعة خلال الستينيات، خاصة الأعمال المترجمة من الأدب العالمي في المسرح الإذاعي، وهذا نتيجة اهتمام العديد من الطبقات المثفة والتي تهتم بالأدب المسرحي، ويندرج ضمن قائمة تلك المسرحيات المترجمة، مسرحية "أنتيجونا".
رواية "أنتيجونا" قصة حزينة يونانية اسمها "الملك أوديب"
و"أنتيجونا" هي رواية للأديب الفرنسي جون أنويل ، استنبطت من قصة حزينة يونانية اسمها "الملك أوديب"، والرواية تم ترجمتها لإذاعتها في الإذاعة المصرية، وترجمها الأديب العالمي طه حسين وأخرجها المخرج بهاء طاهر.
وتحكي الرواية عن زوج كان بانتظار مولده، واستعد هذان الزوجان لهذا الموعد الجميل؛ لكنهما سمع من وحي خيالهما أن ما سيفعله هذا الطفل غريب جداً، وهو سيقتل أباه ويتزوج أمه ! أصاب الأبوين حالة من الرعب والهلع فقاما برمي الطفل بعيداً وهو رضيع حتى لا يتسنى له فعل ما كتب عليه فعله.