عمرو أديب يعلق على مجازر السودان: "بنشوف فيها الدم بالقمر الصناعي"|فيديو
تساءل الإعلامي عمرو أديب، عن السبب وراء سيطرة صفة الوحشية وفداحة الدم على الحروب في العالم العربي، وفي برنامجه "الحكاية" على قناة إم بي سي مصر، قال أديب: “ليه الحرب اللي في السودان؟ ليه التعذيب بهذه الطريقة الفاجرة؟ ليه القتل بقذارة للأطفال والنساء؟”.
وأضاف أن مشهد الحروب في المنطقة العربية غالبًا ما يكون مشوهًا ومليئًا بالدمار والألم، مما يجعله مختلفًا عن باقي الصراعات في العالم.
مجازر وفظائع في السودان: رؤية من السماء
وأوضح عمرو أديب، في تصريحاته أن المجازر الدموية في السودان وصلت إلى حد لا يمكن تحمله.
وقال: “في مجازر وتطهير عرقي واغتصاب وحرق، قطعة الأرض الوحيدة اللي بتشوف منها الدم بالقمر الصناعي هي السودان، الدم باين من السماء”، وأكد أن هذه الجرائم تتم في حق الأبرياء من المدنيين، لافتًا إلى أنه في العديد من الحالات يتم قتل الناس الذين يعيشون بجوار بعضهم البعض، مما يعكس مدى الوحشية والتعصب الذي يغذي هذه الصراعات.
مجزرة "أبو لولو" وقتل الأبرياء
أشار أديب، إلى حالة من الفوضى والقتل العشوائي التي تشهدها السودان، بما في ذلك الحوادث المروعة التي خلفت العديد من الضحايا، وذكر أن أحد القادة العسكريين السودانيين المعروفين باسم "عبد الله إدريس" الشهير بـ"أبو لولو" قد ارتكب مجزرة مروعة راح ضحيتها حوالي 1000 مواطن سوداني، وأكد أديب، أن القتل يتم بطريقة قذرة وغير إنسانية، حيث تنتشر بقع الدم في كافة أنحاء البلاد، ليصبح المشهد في السودان مرئيًا حتى من الفضاء بواسطة الأقمار الصناعية.
و أضاف أديب، أن الدماء التي تسيل في الشوارع أصبحت مرئية من الفضاء، قائلًا: “الدم باين من السماء”، وقال إن ما يحدث في السودان يعتبر من أفظع الجرائم الإنسانية، حيث يتم القتل والتعذيب بطرق همجية، وأشار إلى أن هذا النوع من العنف لا يعكس فقط الفوضى التي تعيشها البلاد، بل يبرهن على حجم الانتهاكات الإنسانية التي تتم هناك.
انعدام الحماية والمحاسبة
عبر أديب، عن استنكاره للانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في السودان، مشيرًا إلى تقارير منظمات حقوق الإنسان التي تحدثت عن "مهازل" تحدث هناك، وقال: "منظمات حقوق الإنسان تتحدث عن مهازل في السودان"، مشيرًا إلى أن المجتمع الدولي يجب أن يتحرك بسرعة لوقف هذه الجرائم. ولفت إلى أن هناك العديد من التقارير الدولية التي توثق الفظائع التي ترتكب ضد المدنيين في السودان، بما في ذلك القتل الجماعي والتعذيب والاغتصاب.
في النهاية، دعا أديب، إلى ضرورة قيام المجتمع الدولي بالضغط على الجهات المسؤولة في السودان من أجل محاسبة مرتكبي هذه الجرائم الوحشية. كما طالب بمزيد من التعاون مع المنظمات الإنسانية الدولية لمساعدة الضحايا وضمان تقديم المجرمين إلى العدالة، وقال: "إيه فكرة إنك تقطع إيد طفل وتسيبه؟"، مؤكداً أن هذه الجرائم تحتاج إلى تدخل عاجل من كافة الأطراف المعنية لضمان عدم إفلات أي مجرم من العقاب.