رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

محمد فؤاد: الشارع منسحب من العملية الانتخابية ورافض للنموذج الحالي

المرشح محمد فؤاد
المرشح محمد فؤاد

نشر محمد فؤاد مرشح القائمة الوطنية من أجل مصر في انتخابات مجلس النواب، بيانا مطولا تناول فيه رؤيته للمشهد الانتخابي، مؤكدا أن المشهد العام شهد تضييقًا على شكل واحد من الممارسة الانتخابية، حيث يواجه كل من يحاول تغيير هذا النمط مقاومة شديدة، نابعة من تراكمات طويلة وتهديد لنموذج قائم يستميت في محاولة البقاء، هذا الواقع ليس وليد الصدفة، بل هو نتيجة تضافر عدة شبكات مصالح.

فؤاد: المقعد الانتخابي تحول بالنسبة للمرشح إلى مسألة وجودية

أوضح أنه فيما يتعلق بالمرشح فقد تحول المقعد الانتخابي إلى مسألة وجودية، تسعى إما لتحقيق مصلحة شخصية مباشرة أو لإتمام مشهد مطلوب ولم تعد الفكرة تتمحور حول خدمة عامة أو مشروع حقيقي، بل أصبحت سباقًا على المال والنفوذ.


فؤاد: هناك شبكة من المستفيدين قبل وبعد العملية الانتخابية

 

أوضح فؤاد أن المحور الثاني يتعلق بشبكات المستفيدين من المنظومة القديمة، حيث ​تنقسم المصالح المستفيدة من هذا النموذج إلى مرحلتين:
​1.  المستفيدون أثناء الانتخابات حيث ​تترقب هذه الشبكة موسم الانتخابات لتحقيق مكاسب مادية، حيث يتم "تأجير" الجهود والمشاركة، فالبعض يبيع خدماته الرقمية أو الدعائية مقابل أجر والبعض الآخر يجمع حشودًا للمؤتمرات مقابل مبالغ مالية، و​يقوم البعض بدور "نُقط الحشد" ويتقاضون عمولة على كل مشارك.
فتحولت العملية إلى تجارة بعيدة عن مفهوم السياسة والخدمة العامة.
​2.  المستفيدون بعد الانتخابات (تسيير المصالح): و​تنتظر هذه الفئة وصول النائب لضمان تسيير مصالحها الخاصة، مما يشتت النائب عن أداء مهامه المتعلقة بالشأن العام الحقيقي.

فؤاد: الشارع منسحب من العملية الانتخابية ورفض النموذج الحالي

أشار فؤاد الى  إشكالية "العالم الموازي" والشارع المنسحب، ف​هذه الشبكات مجتمعة تشكل "عالمًا موازيًا" محدود العدد، يتكرر في كل دورة انتخابية، ولا يعبر عن نبض الشارع الحقيقي، نتيجة لاعتزال غالبية الشعب للمشهد، أصبحت هذه المجموعات الصغيرة هي الصوت المسيطر على الصورة، مدعية تمثيلها للشارع، ولكن في ​الواقع يكتفي الشارع الحقيقي بالانسحاب ورفض النموذج الحالي تمامًا، أما  ​المفارقة الحقيقية فهي أنه غالبًا ما يكون المرشح الأكثر إنفاقًا هو الأقل شعبية، ويتحول دور الناخب الحر إلى عبث طالما أن (المقايضة والمصالح) هو المتحكم في المشهد.


- تساءل فؤاد ​لماذا يجب أن نستمر؟، موضحا أن الانسحاب من المشهد يحوّل الوهم الحالي إلى حقيقة دائمة، حيث يستغل ٥-٦ أشخاص المشهد لبيع مصالحهم الخاصة تحت غطاء "إرادة الناس" فالتغيير مؤلم، ولكنه ضروري، والسكوت هو ما أوصل السياسة إلى ما هي عليه.

أوضح فؤاد أن الحل​ يكمن في تقديم وجوه جديدة تفتقر إلى الأجندات الخاصة وتتمتع بشغف خدمة الناس، لا السلطة ، هذه الوجوه تشكل خطرًا حقيقيًا على المستفيدين من المنظومة القديمة، ولذلك يُتوقع أن تُحارب بقوة، وهذا دليل على أهميتها 

أكد فؤاد  أن المشهد الانتخابي لن يتغير إلا بعودة الجمهور الحقيقي للمشاركة، معتبرًا أن دعم الوجوه الجديدة يمثل خطوة أولى نحو استعادة السياسة لدورها الطبيعي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء