موقف محرج لـ طارق الشناوي أثناء ندوة فيلم «شكوى رقم 713317»
تعرض الناقد الفني طارق الشناوي لموقف محرج خلال حضوره ندوة فيلم «شكوى رقم 713317" للمخرج ياسر شفيعي، المقام ضمن فعاليات مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الـ 46، حيث حضر الأول بعد بدء الندوة بفترة من الوقت، وقام أحد أفراد الأمن بمنعه من دخول الندوة، وبعد توضيح الأمر والتأكد من هويته، سُمح للشناوي بالدخول للمشاركة في الندوة التي شهدت حضورًا أبطال وصناع العمل.



وشهد الريد كاربت الخاص بمهرجان القاهرة السينمائي حضور أبطال فيلم «شكوى رقم 713317» وأبرزهم الفنان محمود حميدة وشيرين وهنا شيحة ومحمد رضوان وتامر نبيل وجهاد حسام الدين والمخرج ياسر شفيعي.
قصة فيلم شكوى رقم 713317
تدور الأحداث حول الزوجين المتقاعدين مجدي وسما، في عقدهما السادس، اللذين يعيشان حياة هادئة داخل شقتهما في حي المعادي العريق. لكن تعطل ثلاجتهما يقلب هذا الهدوء رأسًا على عقب، إذ يتحول ما يبدو مشكلة بسيطة إلى سلسلة متلاحقة من المعارك البيروقراطية مع شركة صيانة مشبوهة. ومع تدهور حالة الثلاجة، تبدأ طبقات أخرى من حياتهما في الانهيار، ليجد الزوجان نفسيهما أمام تصدعات تتخطى حدود الأجهزة المنزلية لتصل إلى عمق علاقتهما وحياتهما اليومية.
يعد المخرج ياسر شفيعي صانع أفلام مصريًا بدأ مسيرته بعيدًا عن السينما كمصمّم مجوهرات، قبل أن يتجه إلى الإخراج بعد دراسته في أكاديمية الفنون ومدرسة الجيزويت للسينما. وقد حصدت أفلامه القصيرة عدة جوائز، من بينها: "حلم المشهد"، "التدريبات القصوى لتحسين الأداء"، و"الراجل اللي بلع الراديو". ويأتي "شكوى رقم 713317" ليصبح أول فيلم روائي طويل له.
مهرجان القاهرة السينمائي الدولي
يُعد مهرجان القاهرة السينمائي الدولي أحد أعرق المهرجانات في العالم العربي وأفريقيا، وأحد أبرز المهرجانات الدولية المعتمدة من الاتحاد الدولي للمنتجين (FIAPF). تأسس عام 1976، ويقام سنويًا تحت رعاية وزارة الثقافة. يحرص المهرجان في كل دورة على الجمع بين البعد الفني والبعد المهني، ما يجعله منصة رئيسية للحوار بين الثقافات وتعزيز حضور السينما العربية على الساحة الدولية.
على جانب أخر، أكد الفنان حسين فهمي، رئيس مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، أن المهرجان يشهد في دورته الحالية زخمًا فنيًا ومعرفيًا كبيرًا، خاصة مع إطلاق حزمة من الفعاليات المتخصصة، التي تسلط الضوء على مستقبل السينما العربية، وكيفية مواجهة التحديات التقنية المرتبطة بترميم الأفلام القديمة وصيانة الأرشيف السينمائي، وهذا الاهتمام انطلاقًا من إدراك صناع المهرجان لأهمية الذاكرة البصرية ودورها في توثيق الهوية الثقافية والفنية للمجتمع