اعتراف لأول مرة.. السيناريست محمد مستجاب: أعشق حقيبة «العدة» ويدي ساحرة
خلف الصورة المألوفة للكاتب والسيناريست الشهير محمد محمد مستجاب، تقبع حياةٌ موازية يتركها بعيدة عن أضواء الشهرة، لكنه قرر مشاركتها لأول مرة مع موقع «إيجيبتك» في حديثٍ تناول تعريفها بكل ما تحمله من بساطةٍ وشغف يعبران عن زوجٍ لطيف ورب أسرة يتفانى في إسعادها بما يهوى فعله في ساعات الصفاء الذهني والروحي.
«في الجهة الأخرى من حياتي هو حبي لصيانة الأغراض المنزلية سواء ما يخص الكهرباء أو السباكة أو النقاشة أو حتى أعمال نجارة، ولدي حقيبة عدة أضع بها كل شيء، حتى إنني أحيانا في أثناء سيري بالشارع أحمل أي شيء يصلح للصيانة كوردة مسمار أو صامولة، وكلما فعلت ذلك أتذكر شخصية نور الشريف في مسلسل عبد الغفور البرعي في بداياته»، يروي مستجاب وبسمة الرضا على ثغره تتوهج حماسةً.
«لكنني مع ذلك لا أطيق أن يدخل بيتي عامل صيانة إلا في الحالات التي أعجز فيها عن إنجاز المهمة، وفي بيتي سوف تجد أثرًا ليدي في كل جهاز أو سقف أو سلك كهرباء أو حتى دهانات البيت، ورغم أن البعض عندما يراني في تلك الحالة قد يسخر مني، لكني فعلاً أحب صيانة ضلفة للمطبخ أو سلك مكواة أو عطل يحدث للغسالة أو معالجة منشر الغسيل وتجديد الحبال او صيانة الآلات الكهربائية خاصةً إذا قُطع سلك أو يمكن ببعض الأشياء أعيد احيائها، أو أمد في عمرها، فحقيبة الصيانة لدي تزخر بالكثير من الأشياء من شاكوش ومفكات وصواميل وبراغي».
استغلال أوقات الفراغ بالنسبة لـ مستجاب لا يقتصر على القراءة والكتابة فحسب، بل يمتد ليشمل أيضًا العمل بيديه على صيانة ما يحتاج إلى لمساته الإبداعية التي نرى منها جزءًا لا يتجاوز حدودَ الأوراق والأقلام، ويضيف: «في الأساس يقف خلف ذلك أفكاري فعندما أنجح في إصلاح شيء أفرح بشدة، ليس من باب التوفير لقدوم عامل الصيانة، بل لأنني نجحت في ذلك معتمدًا على نفسي».