خالد سعد: قيمة الاكتشاف الأثرى تحكمها معايير علمية دقيقة| خاص
قال الدكتور خالد سعد، الخبير الأثري، إن قيمة أي اكتشاف أثري تحدد وفق معايير علمية دقيقة أهمها طريقة صناعته ودرجة قدمه وتاريخه، وذلك قبل الإعلان عنه للرأي العام.
وأوضح الدكتور خالد سعد في تصريح خاص لـ" إيجبتك" أن هناك اكتشافات عديدة لم يتم الإعلان عنها حتى الآن، لعدة أسباب أهمها استكمال جميع الدراسات والأبحاث العلمية اللازمة لضمان دقة المعلومة.
الذكاء الاصطناعي
وأشار" سعد" إلى أن المتحف المصري بالتحرير لم يفقد بريقه ومازال يجذب السائحين لكونه يضم كماً هائلاً من القطع الأثرية، متمنيًا أن تعرض بأسلوب متطور مثل المتاحف العالمية وذلك من خلال " أسلوب الإضاءة الحديث، ومسار الزيارة، وإدارة المتحف، وأنظمة التخزين المتحفي، بما يضمن تقديم تجربة أكثر ثراءً للزائر.
وأكد أن الذكاء الاصطناعي أصبح له دور محوري في تعزيز قيمة القطعة الأثرية من خلال عرضها وتفسيرها بشكل أكثر تفاعلية وجاذبية.
ووصف سعد الآثار المصرية الموجودة بالخارج بأنها سفراء لمصر حول العالم، مؤكدًا ضرورة إعادة القطع الأثرية غير المكررة والفريدة في الحضارة المصرية، مثل حجر رشيد، ورأس نفرتيتي، وتمثال المهندس حِم إيونو مصمم الهرم الأكبر، نظرًا لكونها أعمالًا استثنائية لا مثيل لها.
المتحف المصرى بالتحرير
من ناحية أخرى احتفل المتحف المصري بالتحرير اليوم ١٥ نوفمبر بمرور 123 عامًا على افتتاحه ليكون أقدم متحف أثري في الشرق الأوسط.
بدأت قصة بنائه عام 1895 عندما فاز المعماري الفرنسي مارسيل دورنيو بالمسابقة الدولية لتصميمه، ليفتتحه الخديوي عباس حلمي الثاني رسميًا في 15 نوفمبر 1902.
المتحف المصري أول مبنى ينشأ في العالم ليكون متحفاً. بدأت فكرة إنشائه عام 1895، حين فاز المعماري الفرنسي مارسيل دورنيو بالمسابقة الدولية التي تم إقامتها لتصميم مبنى المتحف، وافتتحه الخديوي عباس حلمي الثاني في 15 نوفمبر عام 1902.
يحتوي المتحف على أكبر مجموعة من الأثار المصرية القديمة بالعالم، وترجع القطع الأثرية المعروضة بالمتحف إلى عصر ما قبل الأسرات حتى العصرين اليوناني والروماني.
تم تصميم مبنى المتحف على الطراز الكلاسيكي الحديث من قبل المهندس المعماري الفرنسي مارسيل دورنيو. تم تكيلف النحات فرديناند فيفر بصنع التمثالين الكبيرين اللذان يحيطان بالباب الرئيسي في إشارة إلى مصر العليا والسفلى.
