رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أحمد نافع: الإنشاد يأخذ الناس إلى حالة من السمو الروحي والأخلاقي|خاص

المنشد احمد نافع
المنشد احمد نافع

قال المنشد أحمد نافع  إن الإنشاد يأخذ الناس إلى حالة من السمو الروحي والأخلاقي والارتقاء بالذات، مشيراً إلى أن هذا الفن يؤثر في جميع شرائح المجتمع، لدرجة أن لديه أصدقاء مسيحيين يستمتعون بسماع الإنشاد الديني.

قال نافع في تصريحات خاصة لـ “ايجيبتك ” إن الأذواق تختلف من شخص إلى آخر، فهناك من يفضل القراء الخليجيين، إلا أن مصر تبقى صاحبة المدرسة الراسخة.

طلاب الخليج يطلبون تعلم الطريقة المصرية في القراءة

وأضاف أن بعض طلابه من الخليج يطلبون منه تعلم الطريقة المصرية في القراءة لأنهم لا يفضلون الأسلوب الخليجي الذي يميل بحسب تعبيرهم إلى النحيب والبكاء في التلاوة. وأكد أن القرآن ليس غناءً، بل رسالة روحانية.

وأوضح قائلاً: «أنا أحب قراء من مصر والخليج»، معدداً من بينهم الشيخ محمد صديق المنشاوي، والشيخ محمد عمران، والشيخ علي محمود من مصر، ومن الخليج الشيخ محمد أيوب والشيخ الحذيفي، معترفاً بأن الأذواق في النهاية متفاوتة.

 

الإنشاد الديني يسمو بالروحي والأخلاقي  

وفيما يخص الإنشاد الديني، أكد أحمد نافع أن هذا الفن يأخذ المستمع إلى حالة من السمو الروحي والأخلاقي والارتقاء بالذات، مشيراً إلى أن تأثيره يشمل جميع شرائح المجتمع، لدرجة أن لديه أصدقاء مسيحيين يستمتعون بسماع الإنشاد الديني ويتأثرون به.

وأضاف أن علم النغم بحر واسع، فهناك أصوات عذبة لكنها تقع في أخطاء تجويدية، مؤكداً أن القارئ يحتاج إلى إلمام بالمقامات الموسيقية لتوضيح مشاعر الآيات، سواء كانت آيات عذاب أو آيات نعيم.


مصر حاملة الراية في قراءةالقرآن الكريم

وأوضح نافع أن مصر هي حاملة الراية في قراءة القرآن الكريم، ومع ذلك توجد في بعض دول الخليج مجموعة متميزة من القراء، مثل الشيخ علي عبدالله جابر، والشيخ محمد أيوب، والشيخ علي عبدالرحمن الحذيفي، الذين قرأوا القرآن بأسلوب مميز يتسم بالبساطة.

وأشار إلى أن القرآن له روح قبل أن يكون نغماً، مستشهداً بالشيخ محمد صديق المنشاوي الذي كان يقرأ بقلبه وروحه قبل حنجرته، وهذا ما يفتقده بعض القراء في مصر والعالم العربي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء