رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

يديعوت أحرونوت: إسرائيل رفضت طلب رئيس وزراء النرويج زيارة تل أبيب

إسرائيل رفضت طلب
إسرائيل رفضت طلب رئيس وزراء النرويج زيارة تل أبيب

ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أن رئيس وزراء النرويج، يوناس غار ستور، طلب زيارة إسرائيل ولكن طلبه قوبل بالرفض، وذلك وفقًا لما نشرته صحيفة DN النرويجية وما أكده مسؤولون إسرائيليون لموقع Ynet التابع ليديعوت.

 

إسرائيل رفضت طلب رئيس وزراء النرويج زيارة تل أبيب

وبحسب ما نقلته الصحيفة، فقد سعى ستور إلى إجراء زيارة رسمية للمنطقة تشمل لقاء مسؤولين إسرائيليين، في إطار مساعيه لضمان دور بارز للنرويج في إعادة إعمار قطاع غزة والمساهمة في مرحلة ما بعد الحرب. 

وأكد رئيس الوزراء النرويجي بدوره صحة هذه المعلومات، مشيرًا إلى أنه كان يخطط لبحث التطورات الإقليمية ودور بلاده في جهود إعادة البناء.

<span style=
إسرائيل رفضت طلب رئيس وزراء النرويج زيارة تل أبيب

ونقلت يديعوت آحرونوت عن مصدر إسرائيلي مطلع قوله: "لا يوجد سبب للموافقة على زيارته لإسرائيل، بعد سلوك النرويج طوال الحرب. في النهاية، سيكون لهم مكان في اليوم التالي، ليس لأننا نريد ذلك، بل لأن الأمريكيين سيرغبون في التمويل النرويجي."

وتأتي هذه الخطوة في ظل توتر سياسي متصاعد بين إسرائيل والنرويج على خلفية مواقف أوسلو من الحرب على غزة، ودعمها المبادرات الدولية المتعلقة بالمساعدات الإنسانية والمحاسبة الدولية، وهو ما أثار امتعاضًا واضحًا في الأوساط السياسية الإسرائيلية.

وبحسب الصحيفة، تشير هذه التطورات إلى استمرار الفجوة الدبلوماسية بين الجانبين، رغم الإدراك الإسرائيلي بأن النرويج قد تضطلع بدور مهم – بدفع أمريكي – في جهود إعادة الإعمار خلال المرحلة المقبلة.

العلاقات الإسرائيلية مع دولة النرويج

شهدت العلاقات بين إسرائيل والنرويج تقلبات واضحة على مدى العقود الماضية، إذ لعبت النرويج دورًا محوريًا في العملية السلمية عبر اتفاقيات أوسلو عام 1993، ما جعلها وسيطًا دوليًا معتمدًا في الملف الفلسطيني-الإسرائيلي. 

ورغم التعاون السياسي والاقتصادي المحدود، اتسمت العلاقة في السنوات الأخيرة بتوتر متزايد بسبب مواقف أوسلو الناقدة للسياسات الإسرائيلية، خصوصًا في ما يتعلق بالاستيطان والحرب على غزة.

النرويج تُعد من أبرز الداعمين للمساعدات الإنسانية للفلسطينيين، وترأس مجموعة تنسيق دعم المانحين (AHLC)، الأمر الذي يمنحها تأثيرًا في ملفات إعادة الإعمار. في المقابل، ترى إسرائيل أن مواقف النرويج غالبًا ما تنحاز ـ من وجهة نظرها ـ ضدها في المؤسسات الدولية. 

وعلى الرغم من التوترات الدبلوماسية، يظل التواصل قائمًا بين الجانبين بحكم دور النرويج المركزي في أي ترتيبات تخص “اليوم التالي” في غزة وتمويل عمليات إعادة الإعمار.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء