رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وسط عقوبات.. واشنطن تسمح بصفقات أصول لوك أويل الروسية

شركة لوك أويل الروسية
شركة لوك أويل الروسية

منحت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الجمعة 14 نوفمبرالضوء الأخضر للمشترين المحتملين للتفاوض مع شركة لوك أويل الروسية بشأن شراء أصولها خارج روسيا، وسمحت بإجراء معاملات تجارية مع مصفاة بورغاس بعد أن تحركت بلغاريا للاستيلاء على المصنع.

وتأتي هذه الخطوة في ظل العقوبات الأمريكية المفروضة الشهر الماضي على أكبر شركتين نفطيتين روسيتين، لوك أويل وروسنفت، لدعمهما جهود روسيا العسكرية في أوكرانيا، ما تسبب باضطرابات متزايدة في أصول لوك أويل الأجنبية، التي تمثل نحو 0.5% من الإنتاج النفطي العالمي.

القرار يعكس التوازن الدقيق الذي تحاول الولايات المتحدة الأمريكية تحقيقه بين تطبيق العقوبات على روسيا وحماية مصالحها الاقتصادية، خصوصًا في قطاع النفط الذي يربط بين الاستقرار الجيوسياسي والأسواق العالمية للطاقة.

تأثير الحرب الروسية الأكورانية على موسكو

 منذ اندلاع الحرب الروسية في أوكرانيا قبل قرابة أربع سنوات، فرضت الولايات المتحدة ودول الغرب سلسلة عقوبات على قطاعات استراتيجية في روسيا، بما في ذلك النفط والغاز، بهدف تقليص تمويل موسكو العسكري. 

وقد دفعت هذه العقوبات شركات مثل لوك أويل وروسنفت إلى مواجهة ضغوط متزايدة على أصولها الأجنبية، بينما تسعى الحكومات الأوروبية والآسيوية لإيجاد حلول لضمان استمرار إمدادات الطاقة دون انتهاك العقوبات. 

المصفاة البلغارية بورغاس تمثل جزءًا مهمًا من شبكة صادرات لوك أويل، ما يجعل قرار واشنطن بالسماح بالتعامل معها خطوة حذرة تهدف للحفاظ على استقرار السوق النفطي العالمي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء