رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مركز ماسبيرو للدراسات ينظم ندوة غدا للدكتور طارق دحروج عن مخاطر التطرف

ماسبيرو
ماسبيرو

يستضيف مركز ماسبيرو للدراسات بالهيئة الوطنية للإعلام غدا الأحد الدكتور طارق دحروج في ندوة بعنوان "العمامة والرصاص .. مخاطر التطرف الديني المعاصر" بقاعة نجيب محفوظ، ويدير اللقاء الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية ماهر فرغلي.

مخاطر التطرف الديني

 

يناقش المشاركون في الندوة كتاب الدكتور دحروج "العمامة والرصاص .. الجغرافيا السياسية للتنظيمات الجهادية من أفغانستان إلى أوروبا" الذي صدر في القاهرة قبل أيام ويستعرض الكتاب خريطة الجماعات والتنظيمات الراديكالية في آسيا وإفريقيا وأوروبا، ويوضح التفاعلات والاختلافات والانشقاقات ليصل إلى حتمية المواجهة الفكرية وتجديد الخطاب الديني.

يشارك في الندوة عدد من الكتاب والدبلوماسيين ، كما يشارك إعلاميون من داخل وخارج ماسبيرو.

مع إعلان تعيين أحمد المسلماني، رئيسًا للهيئة الوطنية للإعلام، ارتفع سقف الآمال والطموحات خصوصًا في ماسبيرو، وبدأ في اتخاذ قرارات جرئية لإعادة البناء وهيكلة القطاعات وتحديث مسارات العمل واختيار الكفاءات، لكن سرعان ما تبخرت هذه الآمال والأحلام بالعودة والتراجع في أكثر من قرار تم اتخاذه، لتلاحق التساؤلات قراراته.

قرارات المسلماني

تراجع «المسلماني»، في قراراته أثار موجة من الغضب والانتقادات داخل الوسط الإعلامي، ولاسيما بعد تصريحاته التي نفى فيها تشكيل لجنة دراما إذاعية تضم شخصية مثيرة للجدل بعد إعلان تعيينها، فضلًا عن مقترح تغيير اسم قناة "نايل تي في إنترناشونال" إلى ENN" بعد اعتراضات من أعضاء مجلس الهيئة. 

حسم الإعلامى أحمد المسلمانى، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، الجدل المثار على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن  بتغير اسم قناة "النيل الدولية  Nile TV" إلى "Nile News English"، والمختصر لـ "ENN"  .

وأكد المسلماني وفقا للمركز الإعلامي للهيئة الوطنية للإعلام، أنه تم إجراء بعض الاتصالات بعدد من أعضاء مجلس الهيئة لاستطلاع الرأي بشأن مقترح فريق التطوير بقناة نايل تي في، بتغيير الشعار إلى شبكة مصر الإخبارية ENN، ولم ينل الاقتراح قبول عدد من أعضاء المجلس، وسيستمر التطوير الكبير الجاري في القناة في ظل الاسم الحالي نايل تي في إنترناشونال، ولن يتم عرض المقترح رسميًا في اجتماع المجلس.

وأشاد رئيس الوطنية للإعلام بالجهد الكبير الذي تبذله أسرة القناة، قائلا: إن تطوير قناة النيل الدولية على رأس أولوياتنا، وذلك للدور الكبير الذي يجب أن تقوم به في بث رسالة مصر الحضارية بالإنجليزية والفرنسية إلى أكبر عدد من المشاهدين .

وأضاف أن اخترال البعض لعملية التطوير في تغيير الشعار هو رأي متعسف لا يستند إلي معرفة جادة بحقائق التطوير الشاملة الذي تعمل عليه أسرة القناة، والتي تضم كفاءات رفيعة المستوى باللغتين الإنجليزية والفرنسية، كما تضم فريقاً فنياً متميزا يعمل بكل طاقته على تطوير الصورة في ظل محدودية الموارد وضعف الإمكانات، إن هدفنا من التطوير هو دفع إعلام الدولة باللغات الأجنبية إلي أفق أكبر، في إطار رؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، لتعزيز القوة الناعمة المصرية .

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء