العراق: 6 قتلى و7 جرحى في اشتباكات عشائرية شمالي ميسان
شهدت مناطق ريفية شمالي محافظة ميسان نزاعاً عشائرياً مسلحاً عنيفاً، أسفر عن سقوط ستة قتلى وسبعة جرحى، وفقاً لشهود عيان ومصادر طبية محلية. ووقعت الحادثة في منطقة تبعد أكثر من 20 كيلومتراً عن مركز قضاء علي الغربي، حيث اندلع النزاع بين عشيرتي المعامرة والرفيعي بسبب خلاف على قطعة أرض زراعية، سرعان ما تحول إلى مواجهة مسلحة استخدمت خلالها أسلحة متنوعة، وفقًا لبعض وسائل الإعلام العراقية.
خطورة بعض الإصابات
وأكدت المصادر الطبية أن الحصيلة المعلنة حتى الآن لا تزال أولية، محذرة من احتمال ارتفاع أعداد الضحايا نتيجة خطورة بعض الإصابات، في حين حصلت وكالة "شفق نيوز" على قائمة رسمية من مستشفى علي الغربي العام تضم أسماء القتلى والمصابين.
من جانبها، دفعت السلطات الأمنية بقوة كبيرة إلى موقع النزاع في محاولة لاحتواء الموقف وفرض السيطرة على الاشتباكات، إلا أن الشهود أفادوا بأن الاشتباك ما زال مستمراً حتى اللحظة، وسط حالة من التوتر والخوف في المنطقة.
استمرار التوترات العشائرية في بعض المناطق
وتعد هذه الحوادث مؤشراً على استمرار التوترات العشائرية في بعض المناطق الريفية بالعراق، حيث تتحول النزاعات حول الأراضي أو الممتلكات أحياناً إلى مواجهات مسلحة دامية تؤدي إلى سقوط ضحايا، وتستدعي تدخل القوات الأمنية لوقف التصعيد وحماية المدنيين.
اعتقال وضبط اسلحة الأطراف المتنازعة
من جانبها أصدرت قيادة عمليات ميسان، اليوم السبت، توضيحاً بشأن النزاع المسلح الذي اندلع في إحدى المناطق المتداخلة مع محافظة واسط، مؤكدة اعتقال وضبط اسلحة الأطراف المتنازعة.
وذكرت القيادة في بيان لها، أنها توضح تفاصيل حادثة المشاجرة التي وقعت بين طرفين في إحدى المناطق الريفية المتداخلة والحدودية بين قضاء علي الغربي وناحية شيخ سعد التابعة إلى محافظة واسط والتي تبعد أكثر من (20) كم عن مركز قضاء علي الغربي شمال مدينة العمارة مركز محافظة ميسان، والتي اندلعت بسبب خلافات تتعلق بالحصص المائية والأراضي الزراعية.
وأضاف البيان، أن "الأجهزة الأمنية في محافظة ميسان تدخلت بشكل فوري وحازم للسيطرة على الموقف، وقد أسفرت الإجراءات عن ضبط عدد من العجلات والأسلحة النارية المستخدمة في المشاجرة، إضافة إلى القبض على عدد من المتورطين بها تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم".
وأشارت إلي أن قوة أمنية كبيرة توجهت إلى مكان الحادث لفرض سيطرتها على النزاع في وقتها، بحسب شهود عيان.

