رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

يوسف القعيد: تاريخ ميلاد طه حسين لابد أن يكون مناسبة ثقافية كبرى|خاص

الروائي يوسف القعيد
الروائي يوسف القعيد

قال الكاتب والروائي الكبير يوسف القعيد، إن يوم الخامس عشر من نوفمبر، تاريخ ميلاد عميد الأدب العربي الدكتور طه حسين عام 1889، يجب أن يكون مناسبة ثقافية كبرى تستحق الاحتفال والتوقف أمامها، موضحا أن رحلة طه حسين الممتدة من محافظة المنيا في صعيد مصر التي نشأ فيها، وصولا إلى موقعه كأمين عام لمجمع اللغة العربية لسنوات طويلة، تمثل مسار ملهم للأجيال.

 

إرث الإبداعي وفني 

وأضاف القعيد في تصريحات لـ"إيجبتك": أن الإرث الإبداعي لطه حسين لا يقتصر على كتبه فقط، بل يشمل الأعمال الفنية المأخوذة عنها، مشيرا أن من أبرز أبرزها فيلم دعاء الكروان بطولة فاتن حمامة وأحمد مظهر، وهي أعمال ينبغي إعادة تقديمها لتذكير الأجيال الجديدة بعبقريته الفريدة.

 

الاحتفاء بمنجزه الفكري

وأكد أن دور الثقافة الجماهيرية، وهيئة الكتاب، ومعرض القاهرة الدولي للكتاب، يجب أن يكون أكثر حضورا في إحياء ذكرى طه حسين، مشيرا أنه يجب أن يخصص له موقع مميز في الدورة المقبلة للمعرض، حتى وإن كانت شخصية المعرض قد اختيرت بالفعل، فبإمكان المعرض  إقامة ندوات عنه، وإتاحة طبعات جديدة من مؤلفاته عبر دور النشر، وإعادة الاحتفاء بمنجزه الفكري.

وأشارالقعيد أن كتاب "مستقبل الثقافة في مصر" ما زال حتى اليوم شديد الأهمية، ويستحق أن يُدرس في مؤسسات التعليم، سواء في وزارة التربية والتعليم أو التعليم العالي، خاصة أن طه حسين كان أحد رموز جامعة القاهرة وأستاذا بكلية الآداب فيها.

 

ذكرى ميلاد عميد الأدب العربي 

تحل اليوم 15 نوفمبر، ذكرى ميلاد عميد الأدب العربي ووزير التعليم المجاني الأديب "طه حسين"، الذي لا يعرف أحمد ابن العم حسين، شيئًا عنه، سوى أنه رجل "كفيف، يرتدي نظارة سوداء"، وبينما كانت تكلفة أحمد أكثر من 50 ألف جنيهًا في العام، إلا أن أحمد لا يعرف أن التعليم المجاني الذي يتلقاه كان من فضل من نادى بضرورة التعليم قائلًا " التعليم كالماء والهواء"، وتولى منصب وزير المعارف العمومية عام 1950.

أخذ طه حسين على عاتقه مسئولية تحسين منظومة التعليم في مصر، عندما شغل منصبه في حكومة مصطفى باشا النحاس الوفدية، وذلك لإيمانه الشديد بضرورة رسم مستقبل واعد لمصر لن يتم بدون تعليم جيد.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء