رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

القاهرة تسترجع تاريخ 123 عاما من المتحف المصري بالتحرير

المتحف المصري بالتحرير
المتحف المصري بالتحرير

تعيش محافظة القاهرة أجواءً احتفالية بمناسبة مرور 123 عاما على افتتاح المتحف المصري بالتحرير، ذلك الصرح الذي يقف شاهدا على ذاكرة حضارة تمتد لآلاف السنين، ويُعد أقدم متحف أثري في منطقة الشرق الأوسط.

فكرة تحولت إلى معلم خالد

بدأت شرارة إنشاء هذا المتحف عام 1858 عندما طرح عالم المصريات أوجيست مارييت رؤيته لإنشاء مكان يحتضن كنوز مصر القديمة ويحميها من الضياع، وبعد خمسة أعوام، اعتمد الخديوي إسماعيل المشروع رسميا عام 1863 ليبدأ مسار تحويل الفكرة إلى واقع.

شهد المشروع تنافسا معماريا انتهى بفوز المهندس الفرنسي مارسيل دورجنون، الذي وضع التصميم الفريد للمتحف، قبل أن يفتتحه الخديوي عباس حلمي الثاني يوم 15 نوفمبر عام 1902، لتبدأ صفحة جديدة في تاريخ مصر الأثري.

كنوز تمتد عبر العصور

يحتضن المتحف المصري أكبر تشكيلة من الآثار المصرية القديمة، تبدأ من ما قبل عصر الأسرات وتمتد حتى الحقبتين اليونانية والرومانية، ليشكل المتحف رحلة زمنية متكاملة داخل تاريخ المصريين القدماء.

ومن بين أبرز مقتنيات المتحف لوحة نارمر الشهيرة، التي تجسد لحظة توحيد مصر العليا والسفلى تحت حكم ملك واحد، وتُعد من أهم القطع التي لا تُقدّر بثمن لفرادتها ودلالتها التاريخية.

كما يضم المتحف مجموعات متنوعة من البرديات والتوابيت والحلي الفريدة، لتكمل ملامح هذا البيت العريق للآثار وتثري تجربة زواره.

ولأن موقعه يقع في قلب القاهرة، فقد أصبح المتحف المصري علامة بارزة لا يمكن تجاهلها، ومقصدا رئيسيا للسائحين والمصريين على حد سواء، بما يحتويه من روائع خالدة تشكل أحد أهم مفاتيح فهم تاريخ مصر العريق.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء