رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

"بيتكوين" تهبط إلى 95 ألف دولار.. هل تتيح مصر الاستثمار فيه؟

بيتكوين
بيتكوين

تشهد العملات الرقمية مثل بيتموين وايثريوم رواجا فى عدد من الأسواق الخارجية، وتلقي اهتماما كبيرا من سلطات دول كبري، لكن ما الوضع فى مصر، وهذا ما يلقي عليه«ايجيبتك» الضوء في التقرير التالي.

وشهدت سوق العملات الرقمية أسبوعا متقلبا، وسط تفاقم موجة البيع في الأصول عالية المخاطر، مع تراجع معنويات المستثمرين نتيجة تلاشي التوقعات بشأن خفض أسعار الفائدة الأمريكية في الاجتماع المقبل لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.

 

تجريم البيتكوين فى مصر

 

في مصر يعد التداول فى البيتكوين نشاطا مجرما ً حيث تطلق الهيئة العامة للرقابة المالية في مصر تحذيرها للمواطنين  من وقت لأخر بشأن الاستثمار في العملات الافتراضية مثل البيتكوين، مشيرة إلى أن هذه العملات لا تتمتع بأي غطاء مادي يضمن استقرارها المالي.


وتوضح الهيئة أن عدم وجود جهة رقابية تكفل حماية حقوق المستثمرين يجعل من التعامل بهذه العملات محفوفاً بالمخاطر،

 إضافة إلى إمكانية استخدامها في جرائم النصب وغسيل الأموال وتمويل الإرهاب نظراً لصعوبة تتبع عملياتها المالية.

 

البنك المركزي يجرم التعامل في العملات الرقابي

كما أن  القانون رقم 149 لسنة 2020 الخاص بالبنك المركزي يجرم التعامل في العملات الرقابية والترويج لها، ما يعكس النهج التشريعي المتبع في مواجهة المخاطر المرتبطة بهذه الاستثمارات.

وأكدت الهيئة على ضرورة قيام المواطنين بإرسال أي شكاوى أو تقارير حال الاشتباه بوقوع مخالفات في هذا المجال إلى الهيئة عبر البريد الإلكتروني ([email protected])، مع ضرورة إرفاق كافة الأدلة الداعمة مثل الصور والروابط وأرقام الهواتف.

 

وفي ختام تداولات الأسبوع، انخفضت قيمة عملة بيتكوين إلى أدنى مستوى لها خلال ستة أشهر، لتسجل 95,785 دولارا، وهو أدنى مستوى لها منذ 7 مايو، مسجلة تراجعا أسبوعيا بنسبة 6%.


كما هبطت عملة "إيثريوم" إلى أدنى مستوى لها خلال عشرة أيام عند 3,175 دولارا، مسجلة انخفاضا أسبوعيا بلغ 7.6%، وتشير البيانات إلى أن البيتكوين فقدت أكثر من 20% خلال الشهر الماضي، ما يضعها رسميا في نطاق السوق الهابطة.

 

ويأتي هذا التراجع في وقت يترقب فيه المستثمرون صدور مجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية بعد إعادة فتح الحكومة عقب إغلاق استمر 43 يومًا.

ويرجع محللون الضغوط الحالية إلى تقلص احتمالات خفض أسعار الفائدة الأمريكية في ديسمبر، إذ تراجعت توقعات الأسواق إلى نحو 40% بعد أن كانت تقارب 90% في بداية الشهر.

وفي سياق متصل، تأثرت العملات الرقمية بإقبال محدود من المستثمرين، إذ لا تزال مرتبطة بأداء أسواق الأسهم في الولايات المتحدة، وأوضح خوان بيريز، مدير التداول في شركة Monex USA، أن غياب الحماس تجاه الأصول عالية المخاطر ينعكس بشكل مباشر على العملات المشفرة، مؤكدًا أنها لم تتحول إلى أداة تحوّط فعالة في أوقات القلق الاقتصادي.

وكشفت بيانات سوقية عن استمرار عمليات جني الأرباح من قبل حاملي البيتكوين على المدى الطويل، ووفقًا لشركة Glassnode للأبحاث، فقد باع المستثمرون طويلو الأجل نحو 815 ألف بيتكوين خلال الثلاثين يومًا الماضية، وهو أعلى مستوى منذ يناير 2024.

كما سجلت صناديق المؤشرات المتداولة تدفقات خارجة بلغت 870 مليون دولار في يوم واحد، ومنذ الوصول إلى ذروة السوق في 7 أكتوبر، فقدت القيمة السوقية للعملات المشفرة أكثر من تريليون دولار، أي ما يعادل 24%، ما يعكس تراجعا واسعا في شهية المستثمرين وتزايد الضبابية في آفاق السوق خلال الأسابيع المقبلة.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء