رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

استشاري تطمئن الجمهور: الفيروس المخلوي تحت السيطرة ولا داعي لإغلاق المدارس

طلاب المدارس
طلاب المدارس

علّقت الدكتورة ناهد جمال، استشاري الأمراض الصدرية، على ما تردد عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول انتشار أمراض الجهاز التنفسي ووجود دعوات لإغلاق المدارس بسبب الفيروس المخلوي، مؤكدة أن الوضع لا يستدعي القلق، وأن ما يُتداول على السوشيال ميديا «مبالغات لا أساس لها».

وقالت إن الفيروس المخلوي الحالي موسمي ومعتادين عليه منذ سنوات طويلة، مشيرة إلى أنه ليس فيروسًا جديدًا أو متحورًا، وبالتالي لا يشكل أي تهديد صحي غير معتاد.

الفيروس المخلوي وتأثيره

وأوضحت استشارية الأمراض الصدرية، مداخلة هاتفية في برنامج «أنا وهو وهي» على قناة صدى البلد، أن الفيروس المخلوي يصيب الجهاز التنفسي ويؤثر بشكل أكبر على الأطفال مقارنة بالبالغين، لكنه يظل فيروسًا عاديًا يمكن السيطرة عليه بسهولة عند التشخيص السليم، قائًلا: «مجرد راحة، سوائل دافئة، وأدوية للأعراض تكفي تمامًا، ومفيش داعي للمضادات الحيوية لأنها لا تفيد مع الفيروسات»، كما أن الأعراض غالبًا تكون معتدلة ويمكن التعامل معها في المنزل، مؤكدة أن الأطفال الذين تظهر عليهم علامات الفيروس يحتاجون للراحة فقط دون أي إجراءات وقائية صارمة مثل إغلاق المدارس أو تعليق الدراسة.

شددت الدكتورة ناهد جمال، على ضرورة بقاء الطفل في المنزل لمدة يومين إلى ثلاثة عند ظهور أعراض مثل الكحة أو الرشح أو ارتفاع الحرارة، حتى تتحسن حالته، وأن انخفاض درجة الحرارة يعد مؤشرًا جيدًا على أن الفيروس تحت السيطرة: «مجرد ما الحرارة تبدأ تنزل، يبقى ده مؤشر إن الفيروس تحت السيطرة»، وأن التهوية الجيدة، وتناول السوائل الدافئة، والراحة التامة، تلعب دورًا كبيرًا في تعافي الأطفال بسرعة دون الحاجة لأي تدخل طبي معقد.

متى يجب مراجعة الطبيب فورًا؟

وحول الحالات التي تستدعي التوجه الفوري للطبيب أو المستشفى، قالت الدكتورة ناهد جمال: «أكتر حاجة تقلقنا هي ارتفاع الحرارة فوق 38 درجة وعدم استجابتها للأدوية، وهنا يجب مراجعة الطبيب فورًا»، مشيرة إلى ضرورة الانتباه لأي أعراض أخرى شديدة مثل ضيق التنفس أو القيء المستمر، مؤكدة أن هذه الحالات نادرة لكن تتطلب رعاية طبية عاجلة لتجنب أي مضاعفات محتملة.

الدكتورة ناهد جمال
الدكتورة ناهد جمال

في ختام حديثها، طمأنت الدكتورة ناهد جمال الأهالي بأن الفيروس المخلوي قابل للسيطرة، وأن الإجراءات الوقائية البسيطة في المنزل، والالتزام بالراحة والعناية بالأعراض، كافية لحماية الأطفال والتعامل مع أي إصابات موسمية، مشددة على أن التهويل على وسائل التواصل الاجتماعي لا يساهم إلا في إثارة القلق غير المبرر.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء