كبير مستشاري ترامب: ما يجري في السودان كارثة إنسانية
أكد مسعد بولس كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون العربية والأفريقية، أن ما يجري في السودان كارثة إنسانية والوضع هناك غير مقبول، حسبما ذكرت «قناة الجزيرة».
الهدنة الإنسانية في السودان
وقال إن إطار الاتفاق بداية نهاية أزمة شرق الكونغو الديمقراطية ونشكر دولة قطر على جهود الوساطة، ويجب التعاون بين الشركاء ومنهم قطر وتركيا للوصول لهدنة إنسانية في السودان.
تفاصيل الأزمة في الفاشر
وفي المقابل، كشف آدم رجال، المتحدث الرسمي باسم المنسقية العامة للاجئين السودان في حوار خاص مع «إيجبتك» تفاصيل المشهد الكارثي الذي تعيشه مدينة الفاشر، المدينة التي تحولت إلى بؤرة موت مغلقة لا يخرج منها أحد ولا تصل إليها الحياة.
ويصف رجال الوضع داخل الفاشر بأنه “انهيار شامل للإنسانية”، حيث يتكدس المدنيون داخل مدينة محاصرة بالجوع والأوبئة، بينما تتساقط الحيوانات النافقة حول التجمعات، وتُستخدم النساء والأطفال كدروع بشرية، ويُجبر الصغار على التجنيد القسري في حرب لا ترحم أحدًا.
مرحلة المجاعة
ويؤكد أن الفاشر دخلت رسميًا مرحلة المجاعة، وأن عشرات الآلاف فروا خلال أيام قليلة، فيما يواصل آلاف آخرون الموت البطيء وسط صمت دولي مرعب، وعجز كامل عن توفير الغذاء والماء والدواء.
وأشار إلى أن الوضع في الفاشر كارثة ومغلق جداً جداً، وما يزال الناس موجودين داخل هذه المدينة، موضحًا أنه يمكن إيصال المساعدات الإنسانية لهم لو أن الطرفين استشعرا ألم الناس واستشعرا الإنسانية، لأنهم الآن مجردون من كل الأخلاق، كما توجد قيود بيروقراطية على وصول المساعدة الإنسانية للذين هم متأثرون بالحرب.
التعامل مع الحالات الأكثر هشاشة
وتابع: «التعامل مع الحالات الأكثر هشاشة مثل النساء والأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة فهو صعب جدًا في الوقت الراهن، لكن مع ذلك نحاول أن نزرع فيهم الطمأنينة بعد وصولهم إلى مناطق أفضل حتى يحصلوا على الدعم النفسي، المهم أن نسلط الضوء على القضايا ونعرف العالم بما يجري، ونعد تقارير وبيانات توضح للعالم حقيقة ما يجري في السودان وفي دارفور على وجه الخصوص، والفاشر واحدة من المناطق التي عانت لأكثر من 15 سنة، أو أكثر من ثلاثة عقود، وربما 20 سنة، فهو زمن طويل جداً».