الشيخ سيد القوصي: لا أعترف بمعظم قراء الحرم المكي والمدني| خاص
علّق القارئ الشيخ سيد أحمد القوصي، عضو نقابة القراء المصرية، على ظاهرة انصراف المصريين عن سماع قراء القرآن المصريين واتجاههم نحو قراء الخليج.
الشيخ سيد القوصي: لا اعترف بمعظم قراء الخليج
وقال الشيخ سيد القوصي، في تصريحات لـ «إيجبتك»، هذه الظاهرة تعتبر جرم كبير أساس القراءة في مصر وكنا نسمع قديما أن القرآن نزل في الجزيرة العربية وطبع في إسطنبول وقرئ في مصر.
وتابع: أن أهل مصر لا يسمعون القراء الخليج هذا خطأ كبير، خاصة أن ليس لديهم الألية الكافية في اتقان التلاوة ولا فن التصوير النغمي لبيان النص القرآني، مشيرا أن منذ قديم الأزل ومعروف أن مصر هي دولة التلاوة ولا يضاهيها أي أحد.
وأضاف «القوصي»: أنه لا يعترف بمعظم قراء الخليج بما فيهم شيوخ الحرم المكي أو المدني، مشيرا أن ليس لهم أساس في تلاوة القرآن ولا تنغيم به، وأنهم غير مؤهلين ولا يفترض أن المصريين أن يتبعوا هذا اللون من التلاوة، مشيرا أن يتم صرف مباغ مالية كبيرة على القنوات التي تنقل هذه النوع من التلاوة ولكنها القراء أغبلهم يقرءون بطريقة غير صحيحة.

لعبت الإذاعة المصرية دورًا محوريًا خلال فترة الأربعينيات، في نشر التلاوة المصرية التي امتازت بتنوع المقامات وثراء الأداء. عبدالباسط بصوته الذهبي، المنشاوي بدموعه الخاشعة، الحصري بدقته، والطبلاوي بقوته، جميعهم صنعوا نموذجًا فريدًا ارتبط بالهوية السمعية للمصريين، وألهم قرّاء العالم لعقود طويلة.
ولم يختف الصوت المصري، لكنه تراجع وسط عاصفة من التحولات التقنية والثقافية، ولا يزال صوتي المنشاوي وعبد الباسط قادرا على لمس القلوب، لكن يحتاج إلى نافذة عصرية ليصل للأجيال الجديدة، فالقرآن واحد، لكن طريقة تقديمه هي التي تغيّرت، ومعها تغيّر ذوق المستمع المصري.