إحالة المتهم بقتل لاعبة "سموحة" للجنايات بعد التأكد من سلامة قواه العقلية
أحالت نيابة الرمل، شرق الإسكندرية، المتهم بقتل زوجته، لاعبة نادي سموحة، بإطلاق الرصاص عليها، إلى محكمة الجنايات، لتحديد جلسة محاكمة المتهم، وذلك بعد ثبوت سلامة قواه العقلية ومسؤوليته التامة عن أفعاله وقت ارتكاب الجريمة.
انتهت مستشفى الأمراض النفسية والعصبية بالعباسية، من إعداد تقريرها الطبي والخاص بالمتهم بقتل زوجته، لاعبة نادي سموحة، بإطلاق الرصاص عليها، وكشف التقرير سلامة القوى العقلية للمتهم ومسؤوليته التامة عن أفعاله وقت ارتكاب الجريمة، وتسلمته نيابة شرق الإسكندرية الكلية.
كانت النيابة العامة أحالت في شهر سبتمبر الماضي، ملف قضية مقتل «د.ع»، لاعبة الجودو بنادي سموحة في الإسكندرية، والمتهم فيها زوجها، إلى مكتب التعاون الدولى بمكتب النائب العام، لاتخاذ الإجراءات اللازمة بإيداع المتهم، بمستشفى الأمراض النفسية والعصبية، تحت الملاحظة لبيان مدى سلامة قواه العقلية، ومسؤوليته عن أفعاله، وقت ارتكاب الواقعة.
وباشرت نيابة الرمل أول، الجزئية، تحقيقاتها الموسعة في الواقعة مقتل لاعبة الجودو بنادي سموحة، على يد زوجها، الذي أطلق عليها أعيرة نارية، لتلقى مصرعها في الحال، ثم أطلق عيار ناري على نفسه، وتم نقله إلى المستشفى، ووضعه في العناية المركزة، وتعيين الحراسة اللازمة عليه.
وكانت النيابة تلقت إخطارًا من المستشفى يفيد بأن المتهم أتم علاجه عقب خروجه من العناية وأن حالته تسمح بسؤاله، وبناء عليه جرت التحقيقات مع المتهم بسراي النيابة.
وتم نقل المتهم تحت حراسة أمنية مشددة، وبمواجهته بما أسفرت عنه التحريات وأقوال الشهود.
وعقب انتهاء التحقيقات أمرت النيابة العامة بحبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات بتهمة القتل العمد، واستعجال تقارير الطب الشرعي النهائي، الأدلة الجنائية، والمعمل الكيميائي، وذلك قبل أن تصدر النيابة العامة قرارًا لاحقًا بإيداعه مستشفى الأمراض النفسية والعصبية.
كانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية، تلقت إخطارًا من قسم شرطة الرمل أول، يفيد بورود بلاغ بحادث إطلاق نار ومتوفية بمنطقة جناكليس، دائرة القسم.
وعلى الفور، توجه إلى موقع البلاغ القيادات الأمنية وضباط مباحث قسم شرطة الرمل أول، حيث تبين من الفحص وجود جثة الزوجة «د.ع» مسجاة بأرضية الشقة ترتدي كامل ملابسها، ووجود زوجها مصاب بطلق ناري، وعثر على طبنجة بمسرح الجريمة.
وبمناظرة الجثة تبين إصابتها بـ3 طلقات نارية، لها فتحات دخول وخروج، واثار حرق ما يرجح إطلاقها من مسافة قصيرة، فيما توصلت التحريات المبدئية، إلى وجود خلافات بين الزوجين، وتبين أن المتوفية تركت وراءها طفلين.
وتمكن خبراء الأدلة الجنائية من جمع فوارغ الطلقات من مسرح الحادث، ورفع البصمات، إنفاذا لأمر النيابة العامة، وتحرر المحضر اللازم بالواقعة، وجرى نقل الجثة إلى المشرحة تحت تصرف النيابة العامة التى أمرت بندب الطبيب الشرعى لتشريح الجثة والتصريح بدفنها عقب انتهاء الطبيب الشرعي من مهمته، وسرعة إجراء تحريات المباحث حول الواقعة.
واستمعت النيابة إلى شهود العيان من جيران المجني عليها، الذين أكدوا جميعا على حسن سمعتها وسيرتها الطيبة، وأنها تسخر حياتها لرعاية طفليها التوأم.
