بسيم عبدالعظيم: زوجتي قنوعة ونعيش على الحلوة والمرة معا|خاص
قال الدكتور بسيم عبد العظيم، أستاذ الأدب العربي والنقد المتفرغ بكلية الآداب جامعة المنوفية، ورئيس لجنة العلاقات الخارجية باتحاد كتاب مصر، إن زوجته غالبا تكون على صواب، ولديها نظرة في الناس نتيجة حدسها الصائب، وتعد العقل المدبر لكل أموره، ولذا تستحق أن تكون صاحبة لقب "نصفي الآخر".
وأضاف في تصريح خاص لـ"إيجبتك"، أن زوجته لديها حسن ظن بالناس لا حدود لها، ودائما يقظة، وتدرس الأمور من كافة النواحي.
وأوضح "عبد العظيم": "أنا مَدين لزوجتي بأشياء كثيرة جدًا أولها أنها ارتضته زوجًا عندما كان مُعيدًا أجره بسيطًا"، مشيرًا إلى أن ما وصل إليه من خير كانت هي السبب فيه بداية من "الأبناء والأحفاد والبيت"، مُدللًا بقول الله تعالى “وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ".
ولفت إلى أن الله تعالى أرضاه في حياته بسبب قناعة زوجته، التي شغلت منصب معيدة منذ أربعين عامًا وأصبحت اليوم أستاذة جامعية، لافتة إلى أنه تزوجها منذ 39 عامًا، قائلًا: "منذ ذلك الحين نعيش على الحلوة والمرة".
المتحف المصري الكبير
يُذكر أن قال الدكتور بسيم عبد العظيم أستاذ الأدب العربي والنقد المتفرغ كلية الآداب بالمنوفية ورئيس لجنة العلاقات الخارجية باتحاد كتاب مصر، إن وجود أكبر متحف في العالم بمصر يبعث في النفس شعور بالفخر والاعتزاز، ويتزامن هذا الافتتاح باليوبيل الذهبي للنقابة العامة لاتحاد كُتاب مصر التي أنشئت عام 1975.
وقال في تصريح خاص لـ “إيجبتك”: "بينما يتهيأ الاتحاد للاحتفال باليوبيل الذهبي، يحتفل العالم بالمتحف المصري الكبير الذي يُمثل ريادة ثقافية لمصر، ولا سيما في ظل وجود 79 دولة تتوافد على مصر منذ الصباح الباكر لهذا اليوم وحتى موعد الافتتاح في السابعة مساءًا.
وأضاف أن المتحف المصري الكبير يمثل تاريخ مصر عبر العصور منذ أقدمها وحتى نهاية الحضارة الفرعونية، فضلًا عن موقع المتحف الذي يشرف على أهرامات الجيزة ويربط عبق التاريخ الماضي والحاضر، الذي مازال شاهدًا على عظمة المصريين الفراعنة الذين سجلوا تاريخهم على جدران المعابد متمثلة في البرديات والكتابة على جدران المعابد والتماثيل، مشيرًا إلى أن هذا الافتتاح يسر الخاطر النفس.




