الأسطول الروسي يحتفل بالذكرى 303 لتأسيسه في بحر قزوين
احتفل الأسطول الروسي في بحر قزوين بمرور 303 أعوام على تأسيسه، وذلك خلال مراسم رسمية شهدت إشادات واسعة بدوره التاريخي والعسكري.
الأسطول الروسي يحتفل بالذكرى الـ303 لتأسيسه
وأكد قائد البحرية الروسية، الأدميرال ألكسندر مويسييف، في كلمة بالمناسبة، أن الأسطول نقل عبر ثلاثة قرون "تقاليد الشجاعة والصلابة من جيل إلى آخر"، مشيرًا إلى أن بطولاته في الحرب الوطنية العظمى ما زالت حاضرة في الذاكرة العسكرية الروسية.
وأضاف مويسييف أن أفراد الأسطول "يواصلون اليوم أداء مهامهم وتحقيق الانتصارات" ضمن العمليات والتحديات الراهنة، مؤكداً على أهمية موقع الأسطول ودوره في أمن روسيا الإقليمي.
ارتفاع النفط تشهد ارتفاع كبير
وفي سياق منفصل، شهدت أسعار النفط ارتفاعا تجاوز 2%، خلال تداولات الأسبوع المنتهي أمس الجمعة، متجاوزة مخاوف التصعيد بين موسكو وكييف، بعدما علق ميناء نوفوروسيسك الروسي صادراته النفطية عقب هجوم أوكراني بطائرات مُسيرة، استهدف أحد المستودعات، مما أثار مخاوف واسعة بشأن الإمدادات العالمية.
وسجل خام برنت عند الإغلاق ارتفاعًا قدره 1.38 دولار، أي ما يعادل 2.19%، ليصل إلى 64.39 دولار للبرميل، في حين زاد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.40 دولار، أو 2.39%، مستقرًا عند 60.09 دولار للبرميل.
وعلى أساس أسبوعي، حقق خام برنت مكاسب بنحو 1.2%، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 0.6%.
فيما أفادت السلطات الروسية بأن الهجوم الذي وقع الجمعة تسبب في أضرار لإحدى السفن داخل الميناء ومبان سكنية ومستودع نفطي، وأسفر عن إصابة ثلاثة من أفراد طاقم السفينة.

وقال فيل فلين، كبير المحللين في "غروب برايس فيوتشرز" نقلاً عن الوكالات ، إن الهجوم كان "قوياً للغاية، ويبدو أن أثره يفوق ما شهدته الهجمات السابقة"، لافتاً إلى أن صادرات الميناء تمثل نحو 2% من الإمدادات العالمية.
وبحسب مصادر في قطاع النفط، أوقف ميناء نوفوروسيسك على البحر الأسود صادرات النفط بعد الهجوم، فيما أوقفت شركة "ترانسنفت" الحكومية تدفقات الخام عبر خطوط الأنابيب التي تغذي الميناء.
وذكر جيوفاني ستاونوفو، محلل السلع لدى "يو.بي.إس"، أن وتيرة الهجمات وشدتها في ازدياد، محذراً من احتمال استهداف منشأة قد يؤدي توقفها إلى اضطرابات دائمة في الإمدادات.
وأشار إلى أن الأسواق تراقب تداعيات الهجمات الأخيرة وتأثيرها المحتمل على تدفقات النفط الروسية على المدى الطويل.
ويتابع المستثمرون أيضاً تأثير العقوبات الغربية على تجارة النفط الروسية، إذ فرضت الولايات المتحدة عقوبات على شركتي "لوك أويل" و"روسنفت" للضغط على موسكو للدخول في مفاوضات سلام بشأن أوكرانيا.
وتنص العقوبات على وقف التعامل مع الشركتين اعتباراً من 21 نوفمبر. ووفقاً لبنك "جيه.بي مورجان"، فإن نحو 1.4 مليون برميل يوميًا من النفط الروسي، أي ما يعادل ثلث الصادرات البحرية أصبح ضمن المخزونات العالقة على متن ناقلات نتيجة تباطؤ عمليات التفريغ بسبب العقوبات.

