رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وزير التعليم الفلسطيني يبحث مع ممثلة سويسرا آفاق التعاون المشترك

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

بحث وزير التربية والتعليم العالي، أمجد برهم، في مكتبه، مع ممثلة سويسرا لدى فلسطين آن ليز كاتين هينين، آفاق التعاون المشترك بين الجانبين لدعم قطاع التعليم في فلسطين.

وتناول اللقاء؛ سبل توسيع نطاق المنح الدراسية الجامعية المقدمة للطلبة الفلسطينيين، وتعزيز الشراكة في تنفيذ برامج نوعية تواكب التطورات التربوية؛ خاصة في ظل إطلاق الوزارة لخطة "التعليم من أجل التنمية" وما تتضمنه من توجهات مبتكرة كمصادر التعلم المفتوحة التي تطبق في أكثر من 60 مدرسة حكومية.

واستعرض الوزير برهم حجم التحديات التي يواجهها قطاع التعليم، خاصة في قطاع غزة جراء العدوان الذي أدى إلى تدمير ممنهج للمؤسسات التعليمية من مدارس وجامعات ورياض أطفال ومراكز تعليمية، مؤكدا أن الوزارة تقود جهودا حثيثة لإعادة الإعمار التربوي، وتعزيز صمود الطلبة والمعلمين والأكاديميين، وما قادته من جهود على صعيد عقد امتحانات الثانوية العامة رغم الظروف الصعبة، وإطلاق المدارس الافتراضية وغيرها من الخطوات الرامية إلى تعافي التعليم وإسعافه.

بدورها، عبّرت ممثلة سويسرا عن تقديرها للجهود التي تبذلها الوزارة، مؤكدةً اهتمام بلادها بدعم التعليم في فلسطين، لاسيما في الظروف الاستثنائية الراهنة، واستعدادها لتعزيز أوجه التعاون المستقبلي.




 



توقيع 27 اتفاقية
 

وأكد وكيل وزارة الزراعة بدر الحوامدة، خلال التوقيع، أن الوزارة تبذل قصارى جهدها لدعم المزارعين وتعزيز صمودهم في أراضيهم، من خلال تطوير القطاع الزراعي وتنفيذ برامج ومشاريع تنموية مستدامة تواكب احتياجاتهم. بحسب ما أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية وفا.

وأضاف الحوامدة، أن هذه الاتفاقيات تأتي ضمن برنامج المساعدات الزراعية الممول من الاتحاد الأوروبي، والذي يهدف إلى تمكين المزارعين وتحسين أوضاعهم الاقتصادية.

وأشار إلى أن القيمة الإجمالية للبرنامج تبلغ 10.4 مليون يورو، خُصص منها 4.16 مليون يورو للمرحلة الأولى التي يجري تنفيذها حالياً في عدد من المحافظات، ويستفيد منها نحو 370 مزارعًا.

وبيّن أن ما سيتم تنفيذه في محافظة قلقيلية تصل قيمته إلى مليون وعشرين ألف شيكل، ويستهدف دعم المزارعين المتضررين خلال الأعوام 2008–2020.

وأوضح أن الوزارة تتابع عن كثب الخسائر المتزايدة التي يتعرض لها المزارع الفلسطيني، لا سيما في الآونة الأخيرة نتيجة اعتداءات المستوطنين، مؤكدا استمرار الجهود لتوفير الدعم الفني والمالي لتعزيز صمود المزارعين وثباتهم على أرضهم.

من جهته، أكد محافظ قلقيلية حسام أبو حمدة أن هذه المشاريع تسهم في تمكين المزارعين ومواجهة التحديات اليومية، مشيدا بجهود وزارة الزراعة وشراكتها الفاعلة مع المؤسسات الدولية المانحة، وفي مقدمتها الاتحاد الأوروبي، لدعم صمود المزارعين في محافظات الوطن.نطاق المنح الدراسية الجامعية المقدمة للطلبة الفلسطينيين، وتعزيز الشراكة في تنفيذ برامج نوعية تواكب التطورات التربوية؛ خاصة في ظل إطلاق الوزارة لخطة "التعليم من أجل التنمية" وما تتضمنه من توجهات مبتكرة كمصادر التعلم المفتوحة التي تطبق في أكثر من 60 مدرسة حكومية.

واستعرض الوزير برهم حجم التحديات التي يواجهها قطاع التعليم، خاصة في قطاع غزة جراء العدوان الذي أدى إلى تدمير ممنهج للمؤسسات التعليمية من مدارس وجامعات ورياض أطفال ومراكز تعليمية، مؤكدا أن الوزارة تقود جهودا حثيثة لإعادة الإعمار التربوي، وتعزيز صمود الطلبة والمعلمين والأكاديميين، وما قادته من جهود على صعيد عقد امتحانات الثانوية العامة رغم الظروف الصعبة، وإطلاق المدارس الافتراضية وغيرها من الخطوات الرامية إلى تعافي التعليم وإسعافه.

بدورها، عبّرت ممثلة سويسرا عن تقديرها للجهود التي تبذلها الوزارة، مؤكدةً اهتمام بلادها بدعم التعليم في فلسطين، لاسيما في الظروف الاستثنائية الراهنة، واستعدادها لتعزيز أوجه التعاون المستقبلي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء