التقارير الطبية لإصابات قوة الشرطة في واقعة السائح الكويتي |خاص
حصل "إيجبتك" على النص الكامل للتقارير الطبية الصادرة من مستشفى هيئة الشرطة بشأن الإصابات التي لحقت بأفراد القوة الأمنية المشاركة في ضبط السائح الكويتي عبدالوهاب ف. د. ع.، المتهم بقيادة سيارة تحت تأثير المخدر والكحول، والتعدي على رجال الشرطة، وإتلاف ممتلكات عامة أثناء محاولته الهرب أعلى كوبري قصر النيل ثم كوبري السادس من أكتوبر.
وتعود تفاصيل القضية المقيدة برقم 7294 لسنة 2025 جنايات قصر النيل و 840 لسنة 2025 كلي وسط القاهرة إلى قيام القوة الأمنية التابعة للإدارة العامة لمرور القاهرة باستيقاف سيارة المتهم بسبب انتهاء ترخيصها ووجود مخالفات مرورية واضحة.
غير أن المتهم رفض الامتثال، وفر هاربًا بصور متعددة، ما أدى لتكرار محاولات تعقبه وضبطه.
وخلال ذلك اصطدم بسيارة تقودها إحدى السيدات، وتسبب في تلفيات بالحاجز الحديدي لكوبري قصر النيل، ثم صعد إلى كوبري أكتوبر حيث قاوم القوة بعنف قبل السيطرة عليه في النهاية.
وبحسب التقارير الطبية الرسمية فقد ثبتت إصابة النقيب أحمد ح. – أول من حاول إيقاف المتهم – بـ خدوش وسحجات بالساعد الأيمن نتيجة احتكاكه بالسيارة أثناء محاولته منع المتهم من الفرار، وتوضح التقارير أن طبيعة إصابته تتسق مع محاولات متكررة لإيقاف مركبة متحركة في ظروف غير مستقرة.
أما أمين الشرطة هاني أ.، والذي تعرض لاصطدام مباشر أثناء محاولته استيقاف السيارة، فقد تبين إصابته بـ كدمة بالرسغ الأيمن، وهي إصابة تشير إلى قوة الاصطدام وتأثيره على ذراعه عند سقوطه أرضا نتيجة اندفاع مركبة المتهم نحوه.
فيما جاءت أكثر الإصابات خطورة في التقرير الخاص بـ النقيب عمرو م.، والذي اضطلع بالدور الحاسم في إنهاء المطاردة عبر اقتحام السيارة أعلى كوبري أكتوبر.
وأثبت التقرير الطبي تعرضه لسحجات وكدمات متعددة بظاهر وباطن اليدين اليمنى واليسرى، بالإضافة إلى جرح قطعي بظاهر الإصبع الأصغر باليد اليمنى، وسحجات أسفل الساعد الأيمن، وهي إصابات تتفق مع ما ورد في شهادته حول قيام المتهم بالإطباق على يديه أثناء محاولته فتح الباب بالقوة بعد كسر الزجاج.
وتظهر هذه التقارير الطبية حجم المقاومة العنيفة التي أبداها المتهم خلال المطاردة، وتؤكد ما جاء في أقوال الشهود الثلاثة أمام النيابة العامة بشأن تعرضهم لإصابات مباشرة أثناء أداء واجبهم.

