رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بين الضغوط الاقتصادية وغياب الردع.. التنمر الجامعي خطر يهدد الطلاب

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

أصبحت ظاهرة التنمر داخل الجامعات مدعاة لإثارة القلق، خاصة أن أضرارها لا تقتصر على الجانب النفسي للطلاب، بل تمتد لتؤثر على تركيزهم واستيعابهم وتحصيلهم الدراسي.

التنمر داخل الجامعات

ومع تزايد الضغوط الاقتصادية والاجتماعية، تتفاقم هذه المشكلة، وهو ما يستدعي وضع قوانين صارمة وإجراءات وقائية لحماية الطلاب وضمان بيئة تعليمية آمنة.

وفي هذا الصدد، قال الدكتور محمد خليل موسى، الخبير التربوي، إن التنمر أصبح ظاهرة متزايدة داخل الجامعات، مشيرًا إلى أنه يشمل التنمر على الملابس، الشكل، وحتى الخلفية الأكاديمية للطلاب.

وأضاف الدكتور محمد خليل موسي في تصريحات خاصة لـ"إيجبتكِ"، أن الظروف الاقتصادية الحالية تزيد من حدة هذه الظاهرة، مؤكدًا أن التنمر يؤثر بشكل مباشر على تركيز الطلاب داخل الفصول الدراسية.

 وأشار الخبير التربوي إلى أن هذا يخلق حالة من العنف الشديد التي تعيق الاستيعاب وتؤثر على التحصيل الدراسي.

وشدد الخبير التربوي، على ضرورة وجود أفراد أمن وقوانين صارمة داخل المؤسسات التعليمية لرفض التنمر بشكل قاطع، مؤكدًا أن بعض حالات التنمر تمتد إلى المستوى الأكاديمي للطلاب، مما يستدعي تدخل الجهات المختصة لضمان بيئة تعليمية آمنة وصحية.

كما نظمت كلية التربية بـ جامعة عين شمس، ندوة توعوية بعنوان ظاهرة التنمر وخطورتها وضرورة التوقف عنها ومواجهتها، حيث جاءت الندوة تحت رعاية الدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس، والدكتورة صفاء شحاتة عميدة الكلية.

وأكدت الدكتورة  سالي محمود، الأستاذ المساعد بقسم علم النفس بكلية التربية جامعة عين شمس، أن مكافحة التنمر مسؤولية مشتركة تبدأ من الأسرة وتمتد إلى المدرسة والجامعة والمجتمع لبناء جيل قادر على احترام ذاته واحترام الآخرين.

وأوضح الدكتور طلعت باشا إسكاروس، أستاذ مساعد علم النفس بكلية الآداب جامعة عين شمس، أن المتنمر غالبًا ما يعاني من اضطرابات نفسية أو شعور بالنقص الداخلي، مشددًا على ضرورة التعامل معه بفهم ودعم نفسي بدل العقاب فقط.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء