أنشيلوتي: فينيسيوس ورودريجو يمكنهما اللعب معًا في المنتخب البرازيلي
أكد كارلو أنشيلوتي، مدرب منتخب البرازيل، أن الثنائي فينيسيوس جونيور ورودريجو في حالة ممتازة قبل المواجهة الودية المرتقبة أمام السنغال في لندن، مشددًا على أنه لن يضغط على أي لاعب للعب في مركز لا يفضله.
وقال أنشيلوتي خلال المؤتمر الصحفي: "علينا الاستمرار في التعلم والتطور لنكون جاهزين لكأس العالم. أنا راضٍ عمّا قدمناه حتى الآن، لكننا ندرك أيضًا الأخطاء التي حدثت. الآن يمكننا أن نخطئ، أما في كأس العالم فكل خطأ قد يكلفك الخروج من البطولة".
وعن إمكانية مشاركة فينيسيوس ورودريجو معًا في التشكيلة، أضاف المدرب الإيطالي: "بالطبع يمكنهما اللعب معًا. هما معتادان على ذلك في ريال مدريد. أراهما في أفضل حالة بدنية ومركزية جيدة، وأنا واثق أنهما سيقدمان الكثير للمنتخب".
وتطرق أنشيلوتي إلى ظهوره مع فينيسيوس في حوار شخصي خلال تدريبات المنتخب في لندن، موضحًا: "من المهم أن أتواصل مع كل اللاعبين لفهم طريقة تفكيرهم، سواء من الناحية التكتيكية أو الشخصية. عليك أن تسألهم وتعرف شعورهم، فهذا جزء أساسي من عملي".
وأشار المدرب إلى أنه لن يفرض على أي لاعب اللعب في مركز لا يشعر بالراحة فيه: "حديثي مع فينيسيوس لم يكن عن المراكز، بل كان نقاشًا شخصيًا بعيدًا عن الجوانب التكتيكية".
واختتم أنشيلوتي تصريحاته بالتأكيد على الروح الإيجابية داخل صفوف المنتخب: "الأجواء ممتازة، ومن الرائع العمل في بيئة مثل هذه لتحقيق أعلى مستويات الأداء".
تونس تواجه البرازيل وديًا
تأتي المواجهة المرتقبة كجزء من برنامج الإعداد المكثف لـ منتخب تونس، و الذي وضعه الجهاز الفني بقيادة المدرب جلال القادري، والذي يسعى لاختبار جاهزية اللاعبين أمام أحد أقوى منتخبات العالم، قبل الدخول في منافسات البطولة العربية، وأيضًا ضمن خطة طويلة الأمد استعدادًا للمشاركة في كأس العالم 2026.
وسيخوض المنتخب التونسي معسكرًا تدريبيًا موسعًا خلال فترة التوقف الدولي، يضم قائمة مكونة من 30 لاعبًا بين محترفين في الخارج وعناصر من الدوري المحلي، بهدف منح الفرصة لأكبر عدد من اللاعبين لاختبار جاهزيتهم الفنية والبدنية.
مواجهة يترقبها الجمهور التونسي
وتنتظر الجماهير التونسية هذه المواجهة بشغف كبير، خاصة بعد المستويات المميزة التي قدّمها المنتخب في التصفيات المؤهلة إلى مونديال 2026، حيث حقق إنجازًا تاريخيًا بإنهاء مشواره دون أي هزيمة أو هدف في شباكه، وهو رقم قياسي غير مسبوق في مسيرة الكرة التونسية.
ويسعى الاتحاد التونسي أن تشهد ودية البرازيل اهتمامًا عالميًا، نظرًا لقوة المنافس ونجومه الكبار المنتشرين في كبرى الدوريات الأوروبية، إضافة إلى القيمة الفنية العالية التي تمثلها المباراة، والتي ستكون اختبارًا حقيقيًا لقدرات المنتخب التونسي في مواجهة أحد أعتى مدارس كرة القدم في العالم.
وفي الوقت نفسه، يدرس الاتحاد التونسي إقامة ودية ثانية خلال نفس المعسكر أمام منتخب أوروبي قوي، لم يتم الكشف عن هويته بعد، في إطار التحضيرات المكثفة قبل المشاركة الرسمية في كأس العرب.

